454 - 459 - نصيحة هامة من الشيخ للأمة الإسلامية إذا أرادت النصر على أعدائها - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فنحن إذا صدقنا الله صدقنا الله يذكر أن سعد بن إبل وقاص وهو يطارد الفرس من مدينة إلى مدينة حتى وصل إلى دجلة لما وصل دجلة انتقل الفرس إلى المدائن من وراء دجلة من الشرق وكسروا السفن
أغرقوا السفن وكسروا الجسور من أجل أن لا يعبر إليهم المسلمون وقف سعد ليس معه إلا إبل خيول وراجلة وقف فنادى سلمان الفارسي وقال له يا سلمان أعطنا من تصميمك للحرب لأنه هو الذي أشار على
رسول صلى الله عليه وسلم بالخندق كوالله سعد ما فيه مدد الآن ما فيه حيلة إلا ما كان من تقوى الله ولكن دعني أنظر في القوم الجند إن كانوا على تقوى من الله فإن الذي فلق البحر لموسى
سيوسل لنا العبور على هذا البحر لأن هذه الأمة خير من أمة موسى الله أقفش فالإيمان فذهب سلمان ونظر في الجند ولوش ينظر في الليل يبيتون لربهم سجد وقيام وفي النهار في شأن الحرب وما يصلح
الحرب فرجع إليه بعد ثلاث وقال والله هم على خير ما يراء ولكن استعم بالله وعبر فنادى سعد النبي وقاص في القوم وقال إن عابرون إن شاء الله ولكن سأقف وسأقول بسم الله ووكبر الله ثلاثا
فإذا كبرت الثالثة فاعبروا ففعل فقال بسم الله ثم كبر ثلاثا ولما كبر الثالثة عبر الناس يمشون على الماء والنهر يقضف بزبده يمشي يسير تعرفوا النهر هو مثل البحر واقف يمشي يقول أهل
التاريخ حتى إن الفرس إذا تعب أنشأ الله له ربة من الأرض فوقف الفرس عليها يستريح حتى عبروا ججلة فلما رأهم الفرس ذجوا وصاحوا وقالوا إنكم إنما تقاتلون جنا لا طاقة لكم بهؤلاء فروا ففروا
وخرجوا من المدائن وانكسروا ولله الحمد براية التوحيد والجهاد الذي انشئ على التقوى لتكون كلمة الله العليا ليس لطلب الشهادة وليس من أجل القومية أو العصبية أو الوطن ما على بالهم إلا أن
تكون كلمة الله العليا يكون هذا القرآن هو القانون لأهل الأرض أهل المدائن هربوا منها العاصمة عاصمة الفرس فجاء المسلمون وفتحوها وكسبوا من الأموال ما لا يعلمه إلا رب العباد مثل ما قال
النبي عليه الصلاة لو تنفقنا كنوزهما كنوز كسر وقيصر في سبيل الله وأخذوا التاج تاج كسر وهو الذي يجلس تحته فوق رأسه مرصع باللآل والذهب وما شاء الله من حلي الدنيا فأرادوا أن يقلوا لم
يجدوا إلا جملين كبيرين يحملانه من المدائن إلى المدينة في ذلك الوقت ما في السفن كبيرة ولا سجارات كبيرة فحملوه على جملين من المدائن إلى المدينة فوضعوه بين يدي أمير المؤمن عمر الخطأ
رضي الله عنه وما أدراك ما عمر الذي عدل فعدل وآمن فآمن قال والله وهو ينظر إليه إن قوما أدوا هذا لأمن قال أمير المؤمن علي بن أبي طالب نعم يا أمير المؤمنين إنهم أمن لأنك كنت أمينا ولو
أنك رتعت لرتع الله أكبر فهذا تاج كسر من المدائن يوزع بين المسلمين في المدينة هذا من الذي نصرهم حتى عبروا النهر في خيلهم ورجلهم إلا الله عز وجل لماذا لا نؤمن بهذا والله إننا ضعفا
لما لماذا لا نؤمن أليس الرب عز وجل وهو أستقل قائلين وأقدر الفائلين يقول ولينصر أن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز الذين إمكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف
ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور تأكدات لفظية معنوية في الآيتين من الله عز وجل فلو كان عندنا إيمان حقيقي لكنا أول من يأخذ بهذه الآية نشوف بأي شيء ننصر الله لأن الله شرط ولا ينصر
الله من ينصره بأي شيء ننصر الله حتى نشوف الآن تأتي النكبات للمسلمين متنوعة نكبات متنوعة ما رأينا أحدا إلا القليل النادر يقول يا جماعة ارجو إلى دينكم ألبن منكم من الذي يتكلم وقال إن
الخطأ خطأنا الظلم ظلمنا فلنرجع إلى ربنا حتى لا يسلط علينا هؤلاء الظالمون لأن الله يقول وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون تأتي النكبات وكأنها حوادث مادية لا علاقة لها
بالدين مع أننا مسلمون والمسلم هذه الحوادث ما تكون إلا بفعله الكافر ربما يعطى في الدنيا ما يريد لأنه عجز له طيبات في الحال الدنيا ينعم في الدنيا أكثر مما ينعم المسلم لأجل ذا انتقل
إلى الآخرة صار العذاب عليه أشد لأنه ينتقل من نعيم إلى عذاب فيفقد هذا الذي كان يدركه في الدنيا يكون عليه أشد وأعظم لهذا وصية لكم في مثل هذه الظروف أن توعي الناس تقول هذا الذي أصابنا
مهد أمر حدث مادي خلاف من أجل المال أو الاقتصاد أو الحدود أو الأرض أو ما أشبه ذلك لا هو قدر إله سلط بعنا على بعض لأننا أضعنا أمر الله وما أصابكم مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كذير
أما أن نبقى هكذا ولا كأن شيء جرى لا ليس ما كان شيء جرى التاجد في كذبه وغشه الموظف في خيانته وعدم القيام بالعمل كل إنسان في الذي هو فيه ما كان شيء جرى فهذا لا شك أنه يدل على موت
القلوب وقسوتها وأنها لا تبتعد وأن الأمور والحوادث يوشك أن تتطور وتتغير إلى أسوأ لأن الله عز وجل يحدث مثل هذه الأمور لعلنا نحدث توبة كما قال رسول عليه الصلاة والسلام في الكسوف إن
الله تعالى يحدثه لعل العباد يحدثون لله توبة ولكن أين القلوب الواعية نسأل الله أي واعين وإياكم الحاصل أن الله ينكر على هؤلاء الذين يبغون غير دين الله ويقول كيف تبغون غير دين الله
والأمر كله لله وله أسلم من في السماوات