[2125] وصف حال أهل الآخرة عند الممات ويوم القيامة - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حمدوا التقى عند الممات كذل السرع عند الصباح فحبذ الحردان الله عبر عند الممات حمدوا التقى لأنها تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون وقد جاء في
الحديث الصحيح أن الروح إذا بشرت بهذا خرجت من البدن بسهولة لأنها ستفادق المألوف لكن إذا ما هو خير منه فيسهل عليها أن تخفض بخلاف الروح الكافر وعياذ بالله فإنها إذا بشرت بالنار تفرقت
في البدن فتأخذ منه بشدة نسأل الله العافية هذا حمد عند الممات ولهذا يوجد بعض الأموات إذا مات يشاهد حسيا استنارة وجهه وحدثني شخص وهو ثقة لا سيما في هذا القول وكان حضر جنازة رجل محتضر
أعرفه من عباد الله الصالحين ومن طلبة العلم يقول إنه في المستشفى في الغرفة يقول فإذا بنور ملأ الغرفة ولا أستطيع نصف شيء عظيم يقول فبدأ الموت بهذا الرجل سبحان الله هذا يجل على أن
الملعكة تنزلت بنور لهذا الميت يا الله الفضل وهذا الشيء أنا أشهد به عليه والرجل الشاهد وإن كنت لا أعرف عن حاله لكن أعرف حال المشهول له بأنه رجل حري بذلك غفر الله لنا وله نعم طيب عند
الصباح متى يوم القيامة تتلقاهم الملائكة يقولون سلام عليكم ادخلوا الجناز وهذه لا شك بشرى بخلاف الذين يدعون إلى نار جهنم داعا ويلقون فيها إلقاءا وإذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا
وهتفور تكاد تميز من الغيظ من شدة غيظة تكاد تقطع كلما ألقيا فيها فوج فالتقريع والتوبيخ سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم
إلا في ضلال كبير إذن هؤلاء يحمدون التقى عند الممات وكذلك السرى عند الصباح يوم القيامة قيامة.
اللهم اجعلنا منه.
نعم.