[2122] حال المؤمن وموقفه من ملذات الدنيا وشهواتها - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وَإِذَا رَأَ مَا يَشْتَهِيهِ قَالَ مَوْعِدُكَ الْجِنَانُ وَجَدَّ فِي الْأَثْمَانِ وَإِذَا عَبَتْ إِلَّا الْجِمَا حَاضَا بِالْعِلْمِ بَعْدَ حَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَيَرَى مِنَ الْخُسْرَانِ بَيْعَ الدَّائِمِ الْبَاقِي بِهِ أَذِلَّةَ الْخُسْرَانِ نعم إذا رأى ما يشتهيه من الدنيا قال موعدك الجنة وهذا ما أخوذ من كون النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يعجبه من الدنيا يقول لبيك إن العيش عيش الآخر يقول لبيك إجابة لك لأن الناس قد تطمح وتهرب فيقول لبيك يعني أجبتك إن العيش عيش الآخر أما عيش الدنيا مهما كان فإنه عيش زائل لا خير فيه وما أعظم حصة الذين أضاعوا دينهم بدنيا لكن متى يعلمون الخصة؟ الحصة عند الموت ويوم القيامة كما قال الله تعالى كذلك يوريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار نسر الله يحمينا واجاكم وأن يجزينا شيخنا ابن القيم رحمه الله خير الجزء بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن الرحمن