[2111] كثرة المؤثرات على النفس في إيثار الدنيا والعزوف عن الآخرة - شرح الكافية الشافية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذا هو السر الذي من أجلي اختارت عليه العاجل المتداني نقدم قد اشتدت إليه حاجة منها ولم يحصلها بهواني أتبعوا بنسيئة في غيرها ذي الدار بعد قيامتنا بداني هذا وإن جزمت بها قطع ولكن حظها
في حيز الإمكاني ماذا كقطعيا لا والحاصر موجود مشهود برأي رياني فتألفت من بين شهوتها وشبهتها قياسات من البطلاني واستنجدت منها لظنب العاجل أدنى على الموعود بعد زماني وأتى من التعويل
كل ملائم لمرادها يا رقة الإيماني اللهم قوة إيماني وصغت إلى شبهات أهل الشرك والتعطين ما نقص من العرفاني واستنقصت أهل الهدى ورأت في الناس كالغرباء في البلداني ورأت القول الناس دائرة
نالا جمع الحطام وخدمة السلطاني وعلى المليحة والمليح ومشرة الأحباب والأصحاب والإخواني فاستوارت ترك الجميع ولم تجد عوضا تلذ به من الإحساني المليحة يعني الأنثى والمليح يعني الذكر ولا
شك أن الإنسان إذا كان له أبناء وبنات أنه يميل إلى المليحة والمليحة أكثر من غيرها هذا إذا حملنا هذا الكلام على الشيء المباح أما إذا كان المليحة يعني مرأة المليحة والأمرض المليحة
فمسألة توجد يعني لا نقول أن كلام المقيم رحمه الله أمر فرضي فل هو أمر واقع فإن كثير من الناس ابتلوا بهذا الأمر نصر الله العالم فتجد قدم الله عليه بزوجة صالحة خلقة وخلقا ومع ذلك قد
ابتلوا بالنظر إلى من سواه نعم