[2109] الترغيب في نعيم الجنة وعدم الركون على الدنيا الفانية - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قَدْ بَعَطِي بَعَيْشِ فِي دَارِ النَّعِمِ بِذَا الْحُطَامِ الْمُظْمَحٍ لِلْفَانِ إِنِّي أَظُنُّكَ لَا تُصَدِّقُ كُونَهُ بِالْقُرْبِ بَعَيْشِ فِي دَارِ النَّعِمِ بِالْحِقَانِ بَلْ قَدْ سَمِعْتَ الْنَّاسَ قَالُوا جَنَّةٌ أَيْظَا وَنُعَرٌ بَلَّهُمْ قَوْلَانِ وَالْوَقْفُ مَذْهَبُكَ الَّذِي تَخْتَارُهُ وَإِذَا اْتَهَى الْإِيمَانُ لِلْرُجْحَانِ أَمْ تُؤْثِرُ الْأَذْنَى عَلَيْهِ وَالْقَالَةِ نَفْسُ لَتِسْتَالَتَا الشَّيْطَانِ أَتَبِيعُ نَقْدًا حَاصِلًا بِنَسِيَاتٍ بعد ممات أطيِّذ الأكواني لو أنه بنسيئة الدنيا لها أنا الأمر لكن فيما ذٍ ثاني دا ما سمعت الناس قالوا هو أخذ ما قد رأيت أشاهدًا بإياني والله لو جالست نفسك هذا حال كثير من الناس إن لم يكن أكثر الناس يقول النقد أولى من النسيئة والشيء الحاضر أولى من الغائب وما نوعده أو نوعد به في الآخرة شيء غائب وما نحن فيه شيء حاضر فكيف نبيع الشيء الحاضر بشيء مؤجع هذا أكثر الناس أقول هكذا ولكن العاقل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام من دان نفسه وعمل لما بعد المقتل