[2108] وصف أهل الإعراض من أهل الدنيا والزهد في الآخرة - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يَا مُعِرِضَنَا مَّا يُرَادُ بِهِ مَدَّى الْمَسِيرُ فَمُمْتَهَى عُدَانَ جَذْلَانُ تَبَخْتِرَ جَذْلَانَ أحسن ويجوز جَذْلَانُهُ على الخبر مجدد المأدوء الجَذْلَانَ الفرح فرحاً كثيراً نعم جَذْلَانَ يَضْحَقْ هم؟ متى الوقت؟ نعم فهد دقيق واحدة جَذْلَانَ يَضْحَقْ نقف على هذا إذن نقف على وسعية جهديه ومبتداء الصحة يَا مَعِلِضَنَ أَمَّا يُرَادُ بِي وَقَدْ جَذْلَا مَسِيرُ فَمْتَاهُدَانِي جَذْلَانَ يُرْحَقُ آمِنًا مُتَبَخْتِرًا فَكَأَنْ لَوْ قَدْنَا لَا أَقْدَى عَمَانِي خَلَعَ السُنُورُ عَلِي أَوْفَاحُ الَّتِلْ ضَرَادَتْ جَمِيعَ الْهَمِّ وَالْأَحْزَانِي يَخْتَالُ بِي حُلَلِ الْمَسَرَّةِ نَاسِيًّا مَا بَعْدَهَا مِنْ حُلَّةِ الْأَكْفَانِي مَا سَعِرُهُ إِلَّا لِطِيْبِ نَعِشِ فِي الدُّنْيَا وَلَا أَفْضَالِ النَّيْرَانِي مَا أَكْثَرَ هَوْلَاءِ الَّذِينَ لَا يَهُمُّهُمْ إِلَّا الدُّنْيَا فَتَجِدُهُ مُعْرِضًا عَمَّا يُرَادُ بِهِ جَدْلَانْ يَضْحُمْ ليس له هَمْ خَلَعَ السْرُورَ عَلَيْهِ أَوْفَاحِلْهِ يعني مناعة أطيب حلة لبسها فَخَلَعَتْ السْرُورَ عَلَيْهِ ونسّ ما سواء ولهذا قد طردت جميع الهم والأحزان يختال في حال المسرة ناسيا ما بعدها من حلة الأكفان بعد هذه الحلة التي أفقربها الآن سوف يلبس حلة الكفن الذي هو وأفقر الناس فيه سواء اللهم أحسن خاتمتنا ما سعنه إلا ليطيب العيش في الدنيا ولو أفضى إلى النيران أسأل الله العافية ولهذا ننعى بعض أصحابنا الذين دائما يقولون في الرفاه والترفيه وما أشبه ذلك ونظارة العيش ونعيم الحياة والحقيقة أننا ينبغي أن نذكر الناس بهذا وبشيء آخر وهو نعيم الآخر فنرفل بالعمل الصالح والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأننا لم نخلق للدنيا يا أخواني ما خلق للدنيا وكان البشر المخلوقين للدنيا لكان أولاهم بالبقاء الأنبياء والرسل وقد قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وعلى الله وسلم وما جعلنا لبشر من قبلك الخلق أفإن ميت وهم الخالدون لا لن نخلد أحد فإذا كنا لم نخلق للدنيا فلماذا نزاحم أهلها عليها ولماذا ننسى الآخر لماذا لا يذكر الإنسان وهو يلبس الثوبة الجديد أنه ربما يلبس الكفن في آخر النهار وإن كان في الليل ربما يلبسه قبل الصباح لكن نقل في غفلة نسأل الله أن يحيى قلوبنا بالعلم والإيمان نعم