[2095] ذكر ما يخشاه ابن القيم على العبد - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والله ما خوف الذنوب فإنها لعلى طريق العفو والنفران لكن ما أخشى سلاخ القلب من تحكيم هذا الوحي والقرآن ورضا بآراء الرجال وخرصها لا كان ذاك بمنة الرحمن الذنوب والحمد لله ما عدا الشرك بين خوف ورجاء لقوله تعالى إن الله لا يغفر ويشتك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فابن القيم رحمه الله يقول ما خوف الذنوب لأنها على سبيل العفو والغفران بين عفو في ترك واجب أو غفران في فعل محرم ولكن أخشى سلاخ القلب من تحكيم هذا الوحي والقرآن وهذا هو الذي أخشى منه أن ينسلخ القلب عن تحكيم الوحي والسنة هنا والقرآن لأن القلب إذا انسلخ والعيادة بالله من تحكيم القرآن والسنة صار القرآن في نظره أساطير الأولين وصارت السنة بنظره آراء الرجال والعيادة بالله وصارت الشريعة بنظره شريعة عصر مضى كما هو موجود الآن في كثير من الأمم الإسلامية يدعون القرآن والسنة ويحكمون بأراء الخلق أراء الخلق قاصر أولا أن المخلوق لا يمكن أن يحيط بكل مصالف الخلق ولسا كذلك لا زمانا ولا مكان ثانا لو فرض أنه أحاط فإنما يحيط بمحيطه فقط لمن حوله لكن من كانوا بعيدين عنه أو إذا تغيرت الأحوال هل يدرك ما يصلح الناس أبدا ولذلك لا شك في ضلال هؤلاء في دينه الذين يحكمون قوانين وضعها الفلسيون أو الإنجليز أو المراكيان أو الأمم المتحدة ويدعون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من قوانين الأمم المتحدة لا أقام الله لها قانونها أن الإنسان حر في رأيه حر في عقيدته حر في قلقه حر في عمله يكفر يكفر يقول ما شاء يقول ما حاجة عرضه يفجر ويكون عاهرا ما حاجة عرضه والعجائل أنهم يدعون أنهم يحفظون حقوق الإنسان نعم وسبحان الله هذا الذي أقوله الآن سمعته في صباح هذا اليوم من الإذاعة إذا عدت لندن حكث معاهدة معاهدة الأمم المتحدة من هذا البند أن الإنسان حر ما حاجة يتعرض يكفر يشرك يزني يشرب الخمر ما حاجة يتعرض لأن هذه حرية الإنسان أي فوضى وأي فساد أشد من هذا العجل؟ فإنسان حرية الإنسان حرية الإنسان حرية الإنسان عن سلاخ القلب من تحكيم هذا الوحي والقرآن وارضاً بآراء الرجال وخرصها يعني آراء المبنية على الخرص والتخمين لا على الحكمة واليقين لا كان ذاك بمنة الرحمن لا كان ذاك نفسه أو بنفسه وإخوانه العموم أولى فهو يسأل الله تعالى أن لا يكون هذا في قلبه ولا في قلب إخوانه وهو الإعراض عن كتاب السنة وتحكيم أراء الرجال نعم