24 - 568 تكملة تفسير الآية ( 30 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال إني أعلم ما لا تعلم طف ما بعد هذا كلام إني أعلم ما لا تعلمون هنا اسم موصور أو نكر موصوفة هل المعنى إني أعلم شيئا لا تعلمون أو المعنى إني أعلم الذي لا تعلمون تحتمل هذا وهذا وهي صالح لهذا وهذا طيب أعلم ما لا تعلم وسوف تتغير الحال في هذه الآية الكريمة إثبات القول لله عز وجل وإذ قال ربك للملائك وهذا هو الذي عليه السلف الصالح أننا نؤمن بأن الله تعالى له قول يقول وإثبات أن قوله بحرف وصوت من أين أخذنا أنه بحرف من قوله إني جاعل في الأرض الخليفة وجملة إني جاعل مقول القول ويحروف إني جاعل في الأرض الخليفة ونأخذ أنه بصوت أنه قال للملائك أي قولا واصلا إلى الملائكة ولا يمكن أن يكون قول واصلا إلى الملائكة إلا إذا كان إيش بصوت وهو كذلك ثم الصوت قد يكون خفيا وقد يكون قويا لقوله تعالى وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا وهذا هو الذي عليه أهل السنة وهو الحقيقة هو غاية الكمال للا عز وجل بل هو من أعظم من سبات الكمال أن يكون عز وجل متكلما بما يشاء كونا وشرعا فكل ما يحدث الكون فهو كائن بكلمة الدليل إنما عمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيقوم وكل شيء فهم رد لله إذن كل شيء فهو بقول وأما القول الكوني أو الشرعي فهو ما أنزله الله على الرسل ومن فهي دلات الكريمة أن الملائكة ذو عقول وجهه أن الله تعالى وجه إليهم الخطاب وأجاب ولا يمكن أن يوجه الخطاب إلا لمن يعقله ولا يمكن أن يجيبه إلا من يعقل الكلام وجواب عليه خلافا لمن قال إن الملائكة لا يوصفون بذلك أو قال إنهم عقول لا أجساء ومن فهي دلات الكريمة إثبات الفعل الاختياري بالله عز وجل وهذا يتكرر عليكم كثيرا فما معنى الفعل الاختياري معناه أن من أهل البداع من يقول إن الله لا تقوم به الأفعال الاختيارية فلا يجيب ولا ينزل ولا يستوى ولا يتكلم ولا يضحك ولا يفرح ولا يعجب لأن هذه أمور اختيارية تقعوا بالمشيئة ولو صح أن يوصف الله بها لكان حادثا لأن هذه حوادث والحوادث لا تقوم إلا بحادث قياس فاسد في مقابلة نصف وسبحان الله العظيم ما أعظم أن يصب الله عز وجل بأنه لا يفعل هذا أكبر عيد أن يكون الرب عز وجل لا يفعل ولهذا فسر بعض السلف الحي في قول تعالى الحي القيوم قال الحي هو الفعال هو الفعال لأن من كمال الحياة أن يفعل ما يشاء وإذا لمح ما يشاف هو ناقص لا شك فهؤلاء والعياد بالله سلبوا بعقونهم الواهر الضعيفة الفاسدة سلبوا سلبوا الله عز وجل كمالا أضف إلى هذا القول إذن ينفون عن الله القول والفعل لأنه لا تكلم لا يتكلم كلمة سيارية فنفع عن الله القول والفعل وش بقي ما بقي شي هذا أكبر نقص يوصف الله به أن يقال لا تكلم ولا ولا أفعل وهذه الآية تدل على ثبوت الأفعال إني جاعل وجاعل اسم فعل اسم فاعل للمستقبل ولا للماضي ما دليلكم عن المستقبل لا أنها نصبت ولا اسم فاعل لا ينصب إذا كان للمستقبل وعلى هذا ففي دليل على ثبوت الأفعال الأختيارية الله عز وجل تهلا الوقت السلام شيخ بارك بارك بارك كثير من أئمة تفسير يذهبون إلى الاحتمال الأول الذي قلناه أن الله عز وجل أن خليفة هنا معنى خليفة عن الله نعم وما شو على هذا لكن قرأت لشيخ السلام التينية إنكار شديد على هذا القول ويقول لا يكون الخليفة لا يعني يستخلف إلا من كان مثلا ناقصا أو يحتاج أو غائبا أو كذلك لا شيخ لهم كلام غير هذا أنا قرأته إيه يمكن لهم كلام آخر في الموضع الثاني إنما نقول نحن كما قال إني يا داود إن أجعل لك خليفة بالأرض والذي قلته يا شيخ يعني فلهم نقول الآية في احتمال الثلاثة لكن ماذا نقول عن قول شيخ الإسلام أما تفسير الذي ذكرتمه ما نقول هذا له كلام في الموضع الآخر أو ربما أنه لا يستكتب بين يديي الآن عشان نشوه قد يكون هناك قراءة تدل على أن المقام مقام إنكار من أجل ترسي هؤلاء شيخ قدس شيخ مقدس نعم شيخ القدوس معنى أنه وصبب أسفاته تماما هذا المعنى أين الطاهر صار عكس القدوس يعني الطاهر من كل عيد صفة إخبات ما هي إخبات إخبات صفات الكمال أخبار إخبات صفات الكمال عكس التسليح لأنه ما يمكن يوجد صفة نقص صفة من فيها إلا وهي متضمنة للكمال ما في نافل معه توجه بالطبع باستيعاب طيب يا شيخ إذا قال النملة استوعب سليمان قال يا أيها النملة صور المساكلة خاطب ربعة أنا كنت تتوقع أنني تقول إن الله قال الأرض إئتيا طوعا وكذب طالت أثناء طعيم فنقول هذه المخلوقات بالنسبة الله عز وجل كلها لها عقول والأصل أن من يخاطب هو عاقل لكن إذا صار هناك أشياء تدل على أن العاقل بالنسبة لمخاطبة الله له فقط عملنا به وإلا فالأصل أنه ما يخاطب إلا من يعقل ما يسميه لأن الذي أخرج جراث عن ذلك هو أن نشاهد أن نشاهد ما هي عاقلة لكن بالنسبة لخطاب الله عاقلة طيب من فائد الآن الكريمة أن بني آدم يخلف بعضهم بعض على أحد الأقوال في معنى خليفة وهذه الواقع أن بني آدم يخلف بعضهم بعض فتجد من له مئة سنة مع من له سنة واحدة وما بينهما وهذا من حكمة الله عز وجل لأن الناس لو بقوا من ولد بقي لضغاقت الأرض بما رحبت ولما استقامت الأحوال ولا حزرة الرحمة للصغار ولا الولاية عليهم إلى غير ذلك من المصالح العظيمة ومن فوائد الآية الكريمة قيام الملائكة بعبادة الله عز وجل لقولهم ونحن نسبح لك نسبح بحمدك ونقدس لك ومنها كراهة الملائكة للإفساد في الأرض لقولهم أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ومن فوائد هذه الآية أن وصف الإنسان نفسهم بما فيه من الخير لا بأس به لقولهم ونحن نسبح هنا لك نسبح بحمدك ونقدس لك فإذا كان ورائد أجرد الخبر فلا بأس ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أنا سيد ولدي آدم ولا فخر وأما إذا كان المقصود الابتخار وتزكية النفس ومن فوائد ومن فوائد آلات الكريمة شدة تعظيم الملائكة الله عز وجل حيث قال نسبحه بحمدك والثاني نقدس لك فهو يشبه يشبه قوله نقل من الذنوب والخطايا وأصلي من خطايا ومن فوائد الآلات الكريمة جواز المفاضلة بين الله وبين الخلق في قوله إني أعلم ما لا تعلم أعلم وأعلم اسم تفضيل وهذا هو الحق وخالف بعض بعض من يقولون إنهم ينزهن الله وقالوا أعلم ليست على بابها بل هي بمعنى عالم وما علم أنهم إذا فسروها بعالم صار هذا أشد تتنقص لله لأن كلمة عالم لا تمنع المشاركة ومن المعلوم أن الخلق فيهم من هو من هو عالم كما قال الله تبارك وتعالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبساط والأفيدة لعلكم تشكوون وقال لنبيه محمد عليه الصلاة والسلام علمك ما لم ما لم ما لم تكن تعلم وقال تعالى فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن وعليه فنقول أعلم هنا على على بابها كما يقال إن الله أرحم الراحمين وفي القرآن الكريم أليس الله بأحكم بأحكم الحاكمين السمباط فائد ما في أسأل أي أي حسنتم هذا اللي تريد كمال على كل حال خير خير وفي أسأل الله لتوهمنا في خير أعلم أهد إلى بأس أن أقول إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتري أقول بعض العلم فاسر أعلم بمعنى عالم وقال إنه لا تجوز المفاضلة بين الله وبين الخلق في الصفات ولكن هذا قول باطل لأن الأدلة تدل عربي أما لا تنزي معنا إني أعلم فهي كما قال الأخطاهر هي فعل مضارع نعم ثم قال وعلم آدم الأسماء كلها علم الفاعل من الله عز وجل وآدم هو أبو البشر إيش أي فائدة الأخيرة فيما سأعلم نعم لكنها فيها فائدة لكم لكنها ما تحقوا التفسير تحقوا التفسير