[2081] معنى التأويل وأنواعه وكيفية التفريق بينها - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لم يفهم الجهال هذا كله فأتوا بتأويلات ذي البطران فمكذب ومؤول ومحير ماذا قطعم حلاوة الإيمان قول مؤول المراد تأويل التحريف لأن التأويل نوعا تأويل الحق وهو أن يفسر النص بما يريده الله والأسوء والثاني تأويل باطل وهذا تحريف ولهذا سمى أهل التحريف أنفسهم بالمؤولة تلطيفا لما هم عليه من التحريف وإلا بحقيقة الأمر أنهم محرر فمن قال استولى عليه ما لكم مؤول نقول هذا محرر لا شك في هذا ومن قال أتى أمر الله فلا تستعجلوه أي سيأتي نقول هذا مؤول لأن قوله فلا تستعجلوه يدل على أن المراد بقوله أتى سيأتي وكذلك إذا قال فإذا قرأت القرآن فاستعد بالله أي إذا أردت أن تقرأ نقول هذا صحيح لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إنما كان يتعوذ إذا أراد أن يقرأ فصرف اللفظ عن ظاهره إن دل عليه دليل شرعا فهو تأويل وإن لم دل عليه دليل فهو تحريف وإن سماه أهله تأويل نعم فمراد بن خليم الحلم والله بقوله ومكذب ومؤول مراده المحر نعم