[2074] فصل في ذبح الموت بين الجنة والنار - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فصل في ذبح الموت بين الجنة والنار والرد على من قال إن الذبح لملك الموت وأن ذلك مجاز لا حقيقة لا أوما سمعت بذبح للموت بين المنزلين كذبح كبشراني حاشا للملك الكريم وإنما هو موتنا المحتوم للإنسان والله ينشي منه كبشاً أملحاً يوم المعادي أرى لنا بعياني كبشاً أملحاً منوى ليش؟ للضرورة وإلا لما يكون ضرورة لكان الصواب أن يقال أملح وقد قال ابن مالك والاضطرار أو تناسب صرق ذلماً والمصروف قد لا ينصر ينشي من الأعراض أجساماً كذا بالعكس كل قابل الإمكان أفما تصدق أن أعمال العباد تحط يوم الأرض في الميزان وكذا بلا ولا لا بلا يصدق والأدلة على هذا كثيرة