[2069] قول الجهم بفناء الجنة وأهلها والرد على شبهته - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والجهم أثنها وأثنها أهلا أبا لذاك الجاهل الفتاني تبا يعني خسرانا تب من الخسارة نعم طردا لنا في دوام فعل الرب في الماضي وفي مستقبل الزماني يعني طردا لهذه القاعدة عند جهن يرى تسلسل
الحوادث في الماضي ممنوع وفي المستقبل أيضا ممنوع لا بد من فناء كل شيء حتى لا يبقى إلى الله عز وجل وهذا مكذب للقرآن لأن الله قال في أهل جنة أنه مخالبنا فيها أبدا وأخبره أنه عز وجل
فعال لما يريد وإذا كان فعال لما يريد لازم أن يكون فعله قديما أزليا بخلاف المفعول لا حق يجب أن تفرق بين الفعل والمفعول المفعولات كلها حادثة لا شكل وليس فيها شيء قديم لم يكن حادثة من
عدم بل كلها حادثة من عدم لكن فعل الله عز وجل قديم متى شاء فعل فأحدث المفعول ومتى شاء أبقى المفعول لو شاء الله عز وجل أفنى كل شيء إلا إلا نفسه وهو كل شيء هالك إلا وجل لكن هل مانا
ذلك أننا إذا قلنا بدوام فاعلية الرب نقول بأن الله معه إله كما زعم الجهن لا نقول فعله من أوصافه وأوصافه لا زمة الله أزلا وأبدا نعم