[2059] وصف سوق الجنة وعجائب ما فيه - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل في سوق الجنة الذي ينصرفون إليه من ذلك المجلس فيقول جل جلاله قموا إلى ما قد ذخرت لكم من الإحسان يأتون سوقا لا يباع ويشترى فيه فخذ منه بلا أثمان في الدنيا ينصرفون إلى الأسواق
فإذا قدرت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتعوا من فضل الله في الآخرة هكذا ينصرفون من الله عز وجل بعد أن ألقى عليهم هذا الرضوان وأمطر عليهم هذا المطر إلى سوق إلى سوق فيه ما يشاءون من
أنواع النعيم ويأخذونه بلا ثمن لماذا؟
لأن الثمن مقدم قدموه في الدنيا فهو من منزلة السلم يعطي الإنسان الفلاح الدراهم ويأخذ منه الثمر بعد سنة أو سنتين اسمه يأتون سوق يأتون سوقا لا يباع ويشترى فيه فخذ منه بلا أثمان قد
أسلفت تجار أثمان المبيع بعقدهم في بيات الرضواني لله سوق قد أقامته الملائكة الكرام بكل ما إحساني فيها الذي والله لا أين رات كلا ولا سمعت به أذناني كلا ولم يخطر على قلب مرين فيكون
عنه معبرا بنساني فيرمرا من فوقه في هيئة فيروع ما تنظر العيناني فإذا عليه مثلها إذ ليس يلحق أهلها شيء من الأحزاني وهل لذا السوق الذي من حلو نال التهانية كلها بأماني يودا يعني عجبا