446 - 459 - كلام نفيس في وصف الله تعالى بالإثبات ووصفه بالنفي - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وهنا نقف لنبين أن الله سبحانه وتعالى موصوف بالإثبات وموصوف بالنفل أما الإثبات فإن الله تعالى وصف نفسه بإثبات كل صفة كمال فهي ثابتة لله وما ميزان الكمال هل هو عقولنا القاصرة أو ميزان الكمال نسوص الكلاب والسنة الثاني الثاني هو الميزان ولهذا نحن لا نحكم على الله فنقول هذه صفة لائقة به وهذه صفة غير لائقة فللمرجع في هذا إلى الكتاب والسنة في التفصيل أما في الإجمال فالعقل يدل على أن الرب لا بد أن يكون كامل أما الصفات المنفية فإنه لا يراد بها مجرد النفي بل المراد انتفاء هذه الصفة لثبوت كمال الضد فإذا نفى أن يكون ظلاما للعبيد فذلك لكمال عدله وإذا نفى أن تأخذه السنة ونوم فذلك لكمال حياته وقيم ميزته وإذا نفى أن يصيبه الضغوط فذلك لكمال قوته وهكذا ويجب أن نعلم أنه لا يمكن أن يوجد في صفة الله نفي مجرد نفي مجرد انتبه يا جماعة القاعدة لا يوجد في كتاب في صفات الله نفي مجرد الدليل قول الله تعالى ولله المثل الأعلى والنفي المجرد ليس مثلا أعلى المثل الأعلى يعني الوصف الأعلى الأكمل والنفي المجرد عدم والعدم ليس بشيء فضلا عن أن يكون وصفا أعلى ثانيا أن الوصف أن النفي المحر قد يكون لعجز الموصوف عنه وقد يكون لعدم قابليته لهذا المنفي قد يكون لعدزه وقد يكون لعدم قابليته يعني معنا نفينا عنه هذا الشيء لأنه عاجز لا يستطيع نفي هذا الشيء الذي نفينا عنه وقد يكون لعدم قابليته لهذا الشيء فمثلا إذا قال قائل فلان رجل حبيب حبيب ما هو بيظلم الناس ولا يأتدى عليهم مش نعرف من هذا الكلام لا يظلم الناس ولا يأتدى عليهم عجز ولهذا قلنا حبيب حبيب عند الناس كلمة تصدير وتحقير نعم وهذا قول الشاعر قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردر آدم إذا سمع نتل هذا الكلام ماذا يقولون مدحوا للم ثم يقول لا يغدرون بذمة ما يمكن يغدرون بالعهد أبدا ولا يمكن يظلمون الناس أبدا ها ها ذم سبحان الله لو أقول لك أنت لا تغدر بالعهود ولا تظلم أحد ماذا يكون هذا مدح يعني لما كان لك صار مدح ولما كان القبيلة صار ذم سبحان الله منين أخذنا هذا الذم ها التصغير إنما فهمنا أنه ذا ها من التصغير والتصغير في الأصل يدلع على التحقيق كذا طيب على كل حال لا يمكن يوجد في صفات الله نفي محظ وقد يقول النفي إذا لم يتضمن كمالا قد يقول لعدم القابلية يعني أن ما نفي عنه هذا الوصل ليس بكماله ولكنه لا قد ومثل العلماء لذلك بأن تقول إن عندي إن جداري لا يظلم الجدار لا يظلم هذا مت ليش حصل لسل بقابل لو أراد يظلم ما يمكن كذا طيب إذا انخذوا هذه القاعدة لا يوجد في صفات الله تعالى نفي محظ بل كل ما نفى الله عن نفسه فهم متضمن لكمال هذا القاعدة