443 - 459 - قاعدة جليلة فيما يتعلق بصفات المنفية عنه - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولدينا قاعدة في العقيدة وهي أن جميع الصفات التي نفاها الله عن نفسه لا يراج بها مجرد النفي وإنما يراج بها إثبات كمال الظب فمثلا الظلم ما ضده العدل فإذا نفى الله عن نفسه الظلم
فالمراج بذلك أنه لكمال عدله لا يظلم وإنما قلنا ذلك لأن النفي المحضى لا يوجد في صفات الله أبدا إذ أن النفي المحضى عدم محض على اسم النفي والنفي لا يثبت شيئا فهو عدم محض والعدم المحض
ليس بشيء فضلا عن أن يكون كمالا أفهمتم هذا يا جماعة إذن كلما رأيتم شيئا نفاه الله عن نفسه فعلموا أنه ليس المراد نفي هذا الشيء فقط فلن المراد يثبت كمال ضده طيب وما مثلنا من اللغوب
يعني من تعب ما المراد يثبت كمال القوة يعني ما مثلنا من اللغوب لكمال قوتنا طيب وهنما جرد قال العلماء النفي قد يكون للعكس عن الشيء وقد يكون لعدم قابلية الشيء للعكس أو لعدم القابلية
فإذا قلت إن جدارنا لا يظلم هذا العدل القابلية لأن الجدار لا يقبل الظلم ولا العدل أليس كذلك طيب وإذا قلنا عن رجل ضعيف ضعيف يضربه الناس ولا يتكلم يمكن لأضربه واحد قال جزاك الله خير
ولا يستطيع أن يدافع عن نفسه يقول هذا الرجل لا يظلم ها ذنب ولا مدح هذا هذا ذنب هذا ذنب طيب ولهذا يقول الشاعر في ذنب قبيلة يقول قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يغلمون الناس حبة خردل اللي
يقرأ البيت هذا يقول ما شاء الله هذا ولا ناس جيدين لا يغدرون بذمة يعني يوفون بالعهد ولا يظلمون الناس حبة خرد يعني أنهم عاجزون لا يقدرون أن يغدروا بالذمم لأنهم يخافون أن يعاقب ولا
يظلمون الناس لأنهم لا يستطيعون أن يظلم الناس واضح ومن ذلك قول الشاعر لكن قومي ولو كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر في شيء وإنهان لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر أو حسب يا ولهان
ليسوا من الشر في شيء وإنهان يعني الشر بعيدين عنه وله كان هين يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ومن إساءة أهل السوء إحسان كلام طيباً هل يسمعهم يقول هذول طيبين ليش؟
لأنهم يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة إذا ظلمهم أحد قالوا غفر الله لنا ولك أنت مسامة وإذا أسألهم أحد ذهبوا يمجدونه بالهدايا يجزون من الإساءة إحساناً عندما يسمعهم يسمع الأسامة هذا
البيت يظنوا أنهم في قمة الأخلاق العالية لكنه بالعكس ولهذا قال فليت لي بهم قوماً إذا ركبوا شنوا الإغارة فرساناً ورخباناً فليت لي بهم أي ليت لي بدله إذن فهمنا الآن أن الكلام الأول
مدح لذن أن الكلام أول ذن أما صفات الله عز وجل فإذا وجدت فيها النفي فهي مدح إذا وجدتنا في الظلم فلكمال العدل إذا وجدتنا في اللغوب فلكمال القوة إذا وجدتنا في العي ولم يعي بحلقهن
فلكمال القوة أيضاً إذا وجدتنا في الغفلة هم الله براهم عما تعملون فلكمال العلم المراقبة وهكذا