[2016] توقف ابن القيم في مسألة توالد نساء أهل الجنة وذكر الراجح في ذلك - شرح الكافية الشافية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَكَذَاكَ مُولُودُ الْجِنَانِ يَجُوْزُ وَيَأْتِي بِلَا حَيْضٍ وَلَا فَيَضَانِي وَالْأَمْرُ فِي ذَا مُمْكِنٌ فِي نَفْسِي وَالْقَطْعُ مُمْتَنِعُ بِلَا بُرْهَانِي هذا آخر ما عنده يقول ما نقطع بشي ممتنع إلا ببرهان والأحاديث متعارضة وحينئذ أقرب ما عندي أنه قال إذا اشتهى من في الجنة الولد فإنه يأتي وإن لم يكن بمني ولا حيض لأن الحيض أذى ونساء الجنة مطهرات أليس كذلك ولهم فيها أزواج مطهرة والله تعالى قادر على أن يخلق الولدان من غير مني ولا حيض كما هو سبحانه وتعالى فاعل في هذه الدنيا وحينئذ ماذا نقول نقول أما إن اشتهى من في الجنة الولد فإنه يأتي وبسهولة ولا يلزم أن يكون من مني نحيض ولكن هل نقطع بأنهم يشتهون هذا؟ الله أعلم لكن إن اشتهى فالأمر سهل ولكن الظاهر والله أعلم أنهم لا يشتهون ولا نستطيع أن نحكم لأن كل شيء متوفر الزوجات متوفرات الخدم متوفرون كل شيء متوفر الذرية الصغار الذرية الصغار معهم يعني ذرياتهم في الدنيا الصغار معهم كما قال تعالى والذين آمنوا واتبعتهم ذرية بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألثناهم من عمل من شيء كل مرء بما كسب رهين فالظاهر والله أعلم أن أهل الجنة لا يرغبونها بالأولاد وإن رغبوا فالأمر سير والله على كل شيء قدير