[1984] فصل في صفات عرائس الجنات - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يا أخي نفاني عسان قد كمل خلاء ومحاسنا من أجمل النسواني حتى يحار الطرف في الحسن الذي قد أعبست فالطرف كالحيراني ويقول لما أن يشاهد حسنها سبحان معطي الحسن والإحساني والطرف يشرب من كؤوس جمالها فتراه مثل الشار بالنشواني كملت خلاء قوى وأكمل حسنها كالبدل ليلة الست ماد ثماني والشمس تجري في محاسن وجهها والليل تحت ذوائب العصاني فتراه يجب وهو موضع ذاك من ليل وشمس كيف يجتمعاني الشمس الوجه والليل الذوائب ذوائب الرأس فيتعجب كيف يجتمع الليل والنهار لكن الله على كل شيء قدير وهذا كله كالتمثيل والمبالغة في الاستعارة فيقول سبحان الذي ذا صنعوا سبحان متقن صلاة الإنسان للليل يدرك شمسها فتغيب عند مجيء حتى الصباح الثاني والشمس لا تأتي بطرد الليل بل يتصاحبان كلاهما خاني