[1969] فصل في صفة عرائس الجنة وحسنهن وجمالهن ولذة وصالهن ومهورهن (قراءة للمتن) - الكافية الشافية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل في صفة أرائس الجنة وحسنهن وجمالهن ولذة وصالهن ومهورهن يا من يطوف بكعبة الحسن التي حفت بذاك الحجر والعركان ويظل يسعى دائما حول الصفا ومحسر أسعاه للعالمان ويروم قربان الوصال على منا والخيف يحجبه عن القربان فلذا تراه محرما أبدا وموضع حله منه فليس بداني يبغي التمتع مفردا عن حبي متجردا يبغي شفيا قراني فيظل بالجمرات يرمي قلبا هذه مناسك بكل زماني والناس قد قضوا مناسكا وقد حثوا ركائبهم إلى الأوطاني وحدت بهم همم لهم وعزائم نحو المنازل أول الأزماني رفعت لهم في السير أعلام الوصال فشمروا يا خيبة الكسلاني ورأوا على أبعد خياما مشرفات مشرقات النور والبرهاني فتي أمموا تلك الخيام فانسوا فيهن أقمارا بلا نقصاني من قاصرات الطرف لا تبغي سوى محبوبها من سائر الشباني قصرت عليه طرفها من حسن والطرف في ذا الوجه للنسواني أو أنها قصرت عليه طرفه من حسنها فالطرف للذكراني