[1954] فصل في مصرف طعامهم وشرابهم وهضمه - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فصل في مصرف طعام وشراب وعظمه هذا وتصريف المآكل من عرق يفيض لهم من الأبدان كروائح المسك الذي ما فيه خلط غير من سائر الألوان فتعود هاتيك البطون ضوامرا تبغي الطعام على مدى الأزمان لا
غايط فيها ولا بول ولا مخط ولا بسط من الإنسان ولهم جشاء الريح مسك يكون بيء تمام الهضم بالإحسان هذا وهذا صحان مفاحد في مسلم ولأحمد الآثراني المهم أن يبين رحمه الله أنه ليس في الجنة
غائط ولا بول ولا مخط ولا بسط وأن الطعام الذي يأكلونه والشراب يخرز رشحا من الجلد عرق لكنه ليس عرقا منتنا بل هو عرق رائحته رائحة المسك لا نتا ولا أذى بل رائحة رائحة المسك ثم يأتي
الجشاء الجشاء يعني خروج الهواء من المائدة عن طريق الفم هذا يكون به تمام ايش؟
الهضم ومع هذا الجشاء من أطيئ ما يكون من الرائحة خلاف الجشاء في الدنيا فإن بعض الناس ولا سيما الذي يخلط بمأكله ومشربه يكون جشاؤهم له رائحة كريهة نعم