[1947] الاتفاق في اللفظ والاختلاف في الحقيقة في أوصاف أنهار الجنة - شرح الكافية الشافية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَاللَّهِ مَا تِلْكَ الْمَوَادُّ كَهَذِي لَكِنُّ مَا فِي اللَّفْظِ مُجْتَمِعَنِي هَذَا وَبَيْنَهُمَا يَسِيرُ تَشَابُعٍ وَهُوَ اشْتِرَاكٌ قَامَ بِالْأَذْهَانِي يعني أن هذه الأصناف
الأربعة ليست كالذي في الدنيا بل بينهما فرق عظيم اتفقا في اللفء واختلفا في الحقيقة والكن لكن بينهما اشتراك يسير وهو مطلق الحلاوة في العسل وكذلك في اللبن والبقية ولولا هذا القدر
المشترك ما عرفنا ما هو العسل ولا ما هو الماء ولا ما هو الخمر ولا ما هو اللبن لكن هذا القدر المشترك لا بد منه كما أن العلم علم الله عز وجل وهو أعظم من هذا بينه وبناء المخلوق قدر
المشترك وهو الإحاطة بالشيء ولولا هذا القدر ما عرفنا معنى العلم لكن يختلف علم الخالق عز وجل عن علم المخلوق كما اختلف الخالق عن المخلوق