[3178] حكم إرسال الضحايا إلى فقراء بلاد المسلمين الأخرى لنقص قيمتها - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ماذا؟
نعم نعم لكن من باب تنزيل المواطنين يريد تنزيل إعلاج أن تكون مقدار الروحية حوالي 250 ريونا والجبلية لها الحال أن تنزيل الروحية في المكان المناسب وهذا يجوز هذا في الحقيقة تعطيل لهذه
الشعيرة أو الشعيرة المقصود من الأرحية التعبد لله عز وجل بسبك دمها هذا هو الأصل كما قال تعالى لي نارها لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم وليس المقصود مجرد انتفاع الفقير
باللحم فمجرد دبح قربة فلا أرى لكم أن تفتحوا هذا الباب دعوا الناس يضحكون في بيوتهم ويظهرون شعائر الإسلام في البيوت ويعرف أن هذا عيد أضحى وأن أيام التشريق أيام أقل وشرب وذكر الله عز
وجل فدعوا هذا وحذروا منه أيضا حتى لا تتعطل الشعيرة لأن أكثر الناس الآن كما تعرف عندهم كسل وإذا آت الله بقوم يأخذون منه دراهم يخرجها من مخباته لا يشعورها من البلاد ويذبح هناك على
أننا لا ندري من الذي يذبح ولا ندري من الذابح ولا ندري كيف تفرق ولا ندري هل تطول الأهواء أو لا ولا ندري هل تذبح في الوقت أو بعده كل هذه الاحتمالات واردة كيف نذهب في هذه الشعيرة إلى
مثل هذه المخاطر لو أن الناس انكبوا على هذا بقلة البلاد بلا شعيرة أضحية مع أن الله قال فصل لربك وانحى وقال فاكلوا منها وأطعم البائس فبدأ بالأكل ومتى يأكل الإنسان إذا كان إذا كان هو
في البحرين أو في المملكة السعودية وتذبح ضحيته في إنجلاليش أو غيرها من البلاد الإسلامية ومن آرى دعي ينفع إخوانه هو صادق فلينفعه بدراهم وليتقرب الله تعالى بذبح ضحيته يذكر اسم الله
عليها فاذكروا اسم الله عليها صوافة فإذا وجبت جنوبا فاكلوا منها وأطعموا القانع والمتر ولكل أمة جعان من سكل ليذكر اسم الله على ما رزقهم من بهمة العام ما قال لأجل أن ينتبع الفقراء
ليذكر اسم الله على ما رزقهم من بهمة العام فاكلوا منها وأطعموا البائس الفقير فمع الأسف أن كثيرا من الناس الآن صاروا يظنون أن الواجبات المالية التي أوجبها الله ما هي إلا إنتفاع مادي
فقط ولا يشعرون بالتقرب إلى الله والتعبد له بذبح الأضاحي مثلا أو ذبح العقيقة أو الإخراج صدقة الفطر في مكانهم وهذا غلط وسفة نعم فأنتم حذروا من ذلك إما على لسانكم وإما على لسانكم إن
شاء الله