431 - 459 - توضيح مفهوم الآية ( ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
توجد شبه عند بعض المسلمين وهي أنهم يقولون لا تطلقوا العداوة على بعض النصارى ويتبعونهم أصدقاء ويقولوا يتقلوا عن الصداقة ومصداقة يسللهم قولي تعالى ويتجنى أقربهم ودهن الذين قادوا منا
نصارى ذلك بنا منهم استثناء وطلال قولنا الله عز وجل يقول لا تجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشرقوا ولا تجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إن نصارى فهنا قسم الله
تعالى الناس غير المسلمين إلى هذا التقسم اليهود والمشركين والنصارى نعم وهنا قال الذين قالوا إن نصارى ولم يقلوا النصارى قالوا إن نصارى فلاحظ الفرق ثم نجد أن الله قال في آية أخرى يا
أيها الذين آمنوا لا تتخذ لهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض وقال في آية أخرى والذين كفروا وهدأ عم والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إن لا تفعلوه تكون فتنة البلد وفساد كبير فهذه
ثلاثة آيات فالذين قالوا إن نصارى ليسهم النصارى الذين هم أولياء لليهود وللكافرين هؤلاء قوم معينون وصفهم الله بوصف لا يوجد في بقية النصارى فقال الذين قالوا إن نصارى ذلك بأن منهم
قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى عينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين فهذه الطائفة من النصارى هي التي تكون
أقرب مودة للذين آمن أما الطائفة التي إذا سمعت ما أنزل إلى الرسول نفرت وسعت بكل ما تستطيع هذا الذي أنزل فوالله ليست أقرب مودة من اليهود والمشركين هم على حد سوا يا أيها الذين آمنوا
هذا مجدرس مناقشة يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أتكتا قوله يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا أين جواب الشرط في هذا الجملة يردوكم منصوب ومجذوم بإيش مجذوم بحثل طيب