[1931] معنى التشابه المذكور في ثمار الجنة - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأتوا به متشابعا في اللون مختلف الطعوم فذاك ذو ألواني أو أنه متشابع في الإسم مختلف الطعوم فذاك قول ثاني أو أنه وسط خيار كله فالفحل منه ليس ذا ثنياني أو أنه لثمار هذه مشبه في اسم ولون ليس يختلفاني لكن لبهجتها ولذة طعمها أمر سوى هذا الذي تجداني فيلذها في الأكل عند مناليا وتلذها من قبل ليناني ثم هذه أقوال في معنى قوله تعالى وأتوبهم متشابها والقاعدة أنه إذا وردت أقوال في التفسير أو في الحديث يحتملها اللفظ ولا مرجح فإنه يحمل على الجميل قال ابن عباس وما بالجنة لكن ما رأيكم إذا كانت مشابهة في الألوان مختلفة في الطعم وفي اللذة وفي الضقة هذه تكون أشد تناعما بها لأنه إذا إذا صار أمامك تفاحة لونهما واحد لكن عند الأكل تجد هذه تختلفا هذا اختلافا كثيرا صار هذا ألذة في التمتع لأنك تقول مثلا في نفسك سبحان الله هذا يشبه بعضهما بعضا ومع ذلك يختلفان في الطعم والملمس الليل وغزارة الماء وما أشبه ذلك الله يجعلنا منه نعم قال ابن عباس وما بالجنة العليا سوى أسماء ما ترياني يعني الحقائق لا تماثل هذه وكلاهما في الإسم متحداني نسحى متبقاني