[1917] اهتزاز القلب لما رواه أبو الدرداء في ساعات النزول الرباني - شرح الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولقد روا حقا أبو الدردى إذا كعويمر أثر نظيم الشاني يهتز قلب العبد عند سماعي طربا بقدر حلاوة إيماني ما مثله أبدا يقال برأيه أو كان يا أهلا بذل رفاني فيهم نزول ثلاث ساعة فإحداهن ينظر في الكتاب الثاني يمحو ويثبت ما يشاء بحكمة وبعزة وبرحمة وحلاني فترى الفتى يمسي على حال ويصبح في سواها ما هما مثلاني اللهم ثقث يا رب العالمين بالقول الثابت بالحال والدنى والآخر يمسي على حال ويصبح في سواها يمسي مؤمنا ويصبح كافرا أو بالعكس يمسي كافرا ويصبح مؤمنا ولهذا قال ويصبح في سواها ما هما مثلاني هو نائم وأموره قد دبّرت ليلا ولا يدري بذاك الشاني والساعة الأخرى إلى عدن مساكن أهله هم صفوة الرحمن اللهم اجعل منه الرسل ثم الأنبياء ومعهم الصديق حسب فلا تكن بجباني فيها الذي والله لا عين رات كلا ولا سمعت به لوذناني كلا ولا قلب به خطر المثال له تعالى الله ذو السلطاني والساعة الأخرى إلى هذه السماء يقول هل من كاهب ندماني أو داعن أو مستغفر أو سائل أعطيه إني واسع الإحسان حتى يصل الفجر يشهدها مع الأملاك تلك شهادة القرآن هذا الحديث بطوله وسياقي وتمامي في سنة الطبران من يأتنا به قوله رحمه الله ذاك شهادة تلك شهادة القرآن في قوله تعالى وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهور