[1873] ثبوت رجاء النبي ﷺ أن تكون أمته شطر أهل الجنة - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولد في الصحيح أني قال أرجو أن تكون مشطر أهل جنة لما قال عليه الصلاة والسلام أن آدم يوم القيامة ينادي يناديه الله عز وجل بصوت يقول أخرج من ذريتك بعثا إلى النار أو قال بعث النار قال
يا ربي وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون فصعب هذا على الصحابة وضاق بهم فقالوا يا رسول الله أينا ذلك الواحد قال أبشر إنكم في أمتين ما كانت في شيء إلا كثرتا يأجوج
ومأجوج منكم واحد ومنهم ألف ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبروا فرحا وتعظيما فقال أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبروا فقال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة يعني نصفهم
ولكن الله عز وجل يقول من قيم رحمه الله كما في الحديث الذي يرواه الإمام أحمد يقول إن الله تعالى أعطاه فوق ما رجع والله تعالى ذو الفضل والإحسان يكون الرسول عليه رجع أن نكون شطر أهل
الجنة والله تعالى جعلنا ثلثي أهل الجنة أهل الجنة مئة وعشرون منهم ثمانون من هذه الأمة اشتركوا في القناة