[1850] الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
المعنى أن هذه الدنيا سجن بالنسبة لصاحب الإيمان لكنها جنة المأوى لصاحب الكفر يعني هي جنته ليس له جنة في الآخر جنته ما تكون له في الدنيا ويذكر عن ابن حجر رحمه الله العسقلاني وكان
قاضي القضاة في المصر أنه مر يهودي زيات يبيع الزيت وثوبه كل ملوث بالزيت وابن حجر رحمه الله تقوده البغال بالعربة ويحوف به الناس فأوقفه وقال إن نبيكم يقول إن الدنيا سجن المؤمن وجنة
الكافر وكيف يكون هذا أنت الآن على ما نرى وهو اليهود على ما يرى كيف هذا قال نعم إنما أنا فيه من النعيم بالنسبة للآخرة التي لي عند الله سجن وأنت بالنسبة لما أنت عليه من الشقاء
بالنسبة للنار أنت نعيم جنة فيقال إن اليهود يقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسوله الله أحيانا يلهم الله العبد الحجة بدون كلامه نعم سجن سجن يضيق بصاحب الإيمان لكن جنة المأوال
ذي الكفران