[1839] وجه حصول الغرباء على أجر خمسين من الصحابة - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فهمتم الآن الفضل المطلق للصحابة لا شك والفضل المقيد لهؤلاء الغرباء وإنما حصل لهم هذا الفضل أجر خمسين من الصحابة لأنهم ليس عندهم أعوان في الصحابة كل الناس مع الإنسان في التقوى والعبادة فتسفل عليه العبادة في آخر الزمان يقل الأعوان وعما عقلة الأعوان تشق العبادة على الإنسان والطاعة فيكون ما قام بقلبه من الصبر والرضاء والإخلاص يجعل الأجر مضاعفا إلى خمسين مرة بالنسبة للصحابة لكن هل شهد مع الصحابة بدرا وأوحدا وحنينا وفتح مكة لا لا يناله هذا الفضل وما قاله رحمه الله هو الحق وبه يزول الإشكال وأنت الآن قدر نفسك مع قوم فسقة ليس فيهم من يعينك فلفيهم من يسخر بك ويستهزو بك ولا تؤدي العبادة إلا وأنت مختف بها وبين قوم صالحين يساعدونك ويفعلون كما تفعل من الخير والبر أيهما أصعب عليه العبادة الأول أو الثاني الأول لا شك فلأجل هذا كان للعامل في أيام الصبر أجر خمسين من الصحابة رضي الله عنه