[1834] الجمع بين ما ورد في فضل الصحابة وفضل المتأخرين من أمة محمد - شرح الكافية الشافية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الفضل منه مطلق ومقيد وهما لأهل الفضل مرتبتان والفضل ذو التقييد ليس بمعجب فضلا على الإطلاق من إنساني انتبه الوجه جامل الفضل نوعان فضل مطلق وفضل مقيد يعني مقيد بحال دون حال أو بزمن دون زمن وفضل مطلق على الإطلاق فالفضل المطلق لا يمكن أن يساوي أحد الصحابة رضي الله عنهم فيه والمقيد يمكن أن يكون واحد أفضل من الصحابة في هذا الحال أو في هذا الزمن أو ما أشبه ذلك الآن في أشياء يذكرها الرسول عليه الصلاة والسلام خصائص لبعض الصحابة لا تذكر لأبي بكر مثلا ولا شك أن أبا بكر هو أفضل الصحابة رضي الله عنه لا شك أنه أفضل فمثلا إذا جاء من قبل لعمر أن الشيطان يفرق من ظله ويهرق من ظله هل هذا يستلزم أن يكون عمر أفضل من أبي بكر على الإطلاق؟ لا إذا جاء في عثمان فضيلة من يشتري بأرومة وله جنة فاشتراها عثمان رضي الله عنه هل هذا يقضي أن يكون أفضل من عمر؟ لا إذا جاء لعلم أبي طالب لأعطي أن راية غدا الرجل أن يحب الله ورسوله ويحب الله ورسوله فأعطاه علي هل هذا يستلزم أن يكون أفضل من عثمان؟ لا فالفضل نوعان فضل مطلق وهذا لمن؟ للصحابة وفضل مقيد وهذا لمن خصه الله تعالى به نعم