[1818] فصل في مثل المشرك والمعطل (قراءة للمتن) - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم فصل في مثل المشرك والمعطل أين الذي قد قال في ملك عظي من لست فينا قط ذا سلطاني ما في صفاتك من صفات الملك شيء كلها مسلوبة الوجدان فهل استويت على سرير الملك أو دبرت أمر الملك والسلطان أو قلت مرسوما تنفذ رعا أو نطقت بنفظة ببياني أو كنت ذا أمر وذا نهي وتكليم لمن وافى من البلدان أو كنت ذا سمع وذا بصر وذا علم وذا سخط وذا رضواني أو كنت قط مكلما متكلما متصرفا بالفعل كل زماني وفيه احتمال أن تكون مكلما يعني مكلما الكلام المتعدي متكلما الوصف اللازم أو كنت حيا فاعلا بمشيات وبقدرة أفعال ذي السلطاني فعل يقوم بغير فاعلي محاعل غير معقول لدى الإنسان بل حالة الفعال قبله ومع وبعده التي كانت بكتبه بكتبه لدى الإنسان وانجعناها بمعنى صاحب لا يستقيم المعنى للصاحب الإنسان لكن لعلها لدى الإنسان اكتب لعلها لدى الإنسان أعيدها أو نخليها؟ أعيدها بل حالة الفعال قبله ومع وبعده التي كانت بلا فرقان والله لست بفاعل شيئا إذا ما كان شأنك منك هذا الشان لا داخلا فينا ولست بخارج عنا خيالا درت في لا دهان فبأي شيء كنت فينا مالكا ملكا مطاعا قاهر السلطان اسما ورسما لا حقيقة تحته شأن الملوك أجل من ذا الشان