[1805] وجه الشفاعة لأبي طالب مع نفي الشفاعة للمشركين - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولا أحد من المشركين نعلم أنه شفع له وقبلت شفاعته إلا واحدا وهو أبو طالب فإن الله سبحانه وتعالى قبل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فيه لا لأنه عمه ولكن لأنه أستى خيرا إلى رسول عليه
الصلاة والسلام ونصره ودافع عنه فجازاه الله عز وجل أن أذن لرسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أن يشفع له ولكن هذه الشفاعة لم تنقذه من النار بل خفف عنه حتى كان في ضحراح من نار عليه
نعلان يغلل منه دماغ وإلا من المعلوم أن المشركين لا يمكن أن يذل بالشفاعة به كما قال عز وجل فما تنفعهم شفاعة الشفاعة