[1804] اشتراط إذن الله في الشفاعة مع رضاه عن المشفوع له - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فهدنا المؤلف رحمه الله أن الشفاعة عند الله لا تكون إلا بإذن الله لماذا؟
لأن الشفاعة يخافون ملوك الدنيا قد يدخل الإنسان إليهم ضغطه ويشفع أذن وأملم يأذن أليس كذلك؟
طيب هذه أيضا الشفاعة عند الله عز وجل لا تكون إلا لمن ارتضى فلابد من إذن ولابد من رضا عن المشكوع له بأن يكون أهلا للشفاعة فأما المشرك فلا يشفع له ولا أحد من المشركين نعلم أنه شفع له
وقبلت شفاعة إلا واحدا وهو أبو طالب فإن الله سبحانه وتعالى قبل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فيه لا لأنه عمه ولكن لأنه أستى خيرا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ونصره ودافع عنه
فجازاه الله عز وجل أن أذن لرسوله صلى الله عليه وعلاه وسلم أن يشفع له ولكن هذه الشفاعة لم تنقذه من النار بل خفف عنه حتى كان في ضحضاح من نار عليه نعلان يغلق منهم دماغ أعوذ بالله وإلا
من المعلوم أن المشركين لا يمكن أن يذل بالشفاعة فيه كما قال عز وجل فما تنفعهم شفاعة الشفاعة