[1801] وجه فساد القياس عند أهل التعطيل بين الله والسلطان - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ودهاهم ذاك القياس المستبين فساده ببديهة الإنسان الفرق بين الله والسلطان من كل من لأوذران يقول رحمه الله دهاهم أي أصابهم بداهية ذاك القياس المستبين فساده ببداهة الإنسان يعني هذا
القياس فساده بي بالبداهة ما يحتاج إلى إعمال فكر ولا إعمال عقل وذلك لظهور الفرق بين الرب عز وجل وبين السلطان من أمير أو خليفة أو ما أشبذال وذكر الفروق قال إن الملوك واضح هذا عجيب يا
جيب واضح هل الملوك يحيطون بكل شيء؟
أبدا هم عاجزون على الحاطب ولا يعلمون عن أحوال الناس فيأتي الشفير إلى الملك ويقول إن فلان فلان فيك كذا وكذا وكذا من الأحوال التي توجب العطف عليه الرب عز وجل هل يخفى عليه أنا؟
لا إذا لا حاجة للشفير لا حاجة هذا واجه الوجه الثاني كلا ولا هم قادرون على الذي يحتاجه الإنسان كل زماني هل الملوك قادرون على كل ما يحتاجه الناس؟
هل الملوك قادرون على كل ما يشفرون على كل ما يحتاجه إلى الملك؟
لا بد من شفعاء ولا بد من خدم يعينونهم على قضاء الحوائج فمثلا يأتي الإنسان يشفى عند الملك يقول فلان فيك كذا وكذا فيقول ما أستطيع أن أصله أن أصل إليه فيقول أنا أكل أنا أكل إذن فهم
محتاجون إلى من يعينهم لأنهم عاجزون عن إيصال الحوائج إلى أهلهم أما الله عز وجل فلنس بيعاجز نعم كلا وما تلك الإرادة فيهم لقضى حوائج كل ما إنساني صح أيضا هل الملوك عندهم إرادة لقضاء
حوائج كل إنسان؟
لا قد يكون لهم هوى فيقضون حاجة هذا ولا يقضون حاجة هذا أما الرب عز وجل فإنه منزه عن هذا لأن أفعاله كلها عدل وحكم هذا أيضا فرق ثالث أو رابع العجز الجهل بأحوال الناس وعدم الإرادة