[1800] وجه كون أن المعطل شر من المشرك - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الآن ابن قيم رحمه الله يقرر أن المعطل شر من المشرك وجه ذلك أن المعطل جاهد إما للصفات وإما للذات إما للصفات التي بها كمال الذات وإما للذات المشرك مثبت للذات والصفات لكنه عبد مع الله
غيره ليتقرب بعبادة هذا الغير إلى الله عز وجل كما قال الله تبارك وتعالى عنهم أنهم يقولون ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفا وهذا صريح أنهم يعتقدون أن الرب عز وجل متصف بصفات الكمال
ويريدون أن يتخذوا أولياء يتقربون بهم إلى إلى الله عز وجل على أي أساس على قياس فاسق قالوا إن السلاطين والأمراء لا يتوصل إليهم إلا بشفاء إلا بشفاء مقربين له ولذلك قالوا الشرك فهو
توصل مقصوده الزلفة من الرب العظيم الشان كما قالوا ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة فيقول فالشرك تعظيم بجهل من قياس الرب بالأمراء والسلطان نعم