[1767] دليل الإسراء والمعراج - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما الإسراء فهو في قوله تعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وأما المعراج ففي قوله تعالى والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إنه
إلا وحي نوحى علمه شديد القوى ذو مرة أي هيئة حسنة فاستوى أي على وهو بالأفق الأعلى ثم دنى فتدلى يعني جبريل فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى أي جبريل إلى عبده أي إلى عبد الله ما أوحى هذه
كلها آيات المعراج وليس هذا موضع بسطها وإلا ففيها عبر يقول الله عز وجل فيها ما زاغ البصل وما طغى ويقول ما كذب الفؤاد ما رأى سبحان الله الإنسان لو يرى أدنى أدنى أدنى شيء من هذه
الآيات زاغ بصل وقام يرتبط منه شمال ما هذا لكن محمدا صلى الله عليه وعليه وسلم ما زاغ بصره وما طغى ما تجاوز لكمال أدبه وحصن خلق عليه الصلاة والسلاق وثبات جاشه كذلك الفؤاد ما قال هذه
خيالات هذه أوهام هذه أحلام أبدا ما كذب ما رأى بل ما رأاه فهو حقيقة اطمأن إليه القلب وبصر به وعرف به هؤلاء ينكرون المعراج يقولون الله عز وجل ليس في السماء أين المعراج لا شيء ولهذا
يقولهم الغيم وإليه قد سعد الرسول حقيقة لا تنكر المعراج بالقهتان نعم