[1763] قاعدة (كل فعل إضافه الله إلى نفسه فيعود إلى ذاته) وأمثلة على ذلك - شرح الكافية الشافية
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذا إشارة إلى قاعدة مفيدة كل ما أضافه الله لنفسه فالمراد لذاته فهنا قال الله تعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش خلق من؟
هو ذاته ولا غيره؟
هو يقول رحمه الله فبذاته خلق السماوات العرش ثم استوى بالذات إذن الضمير استوى يوعدال من؟
على الله على الله ذاته لأن الله أضاف الفعل إليه ولهذا قال فضمير وفعل الاستوى يعود للذات التي ذكرت بلا فرقان بلا فرقان بإيش؟
بين إيش؟
بين الخلق والاستوى فكما أن كل واحد من الناس يقول خلق الله السماوات بذاته هو الذي خلقه الاخداء استوى على العرش أيضا بذاته كذلك أيضا وهو معكم أينما كنتم يعني بذاته لكن المعية ليس
معنا أنه مع في المكان لا وعانى على العرش ولكنه معنا حقيق كما تقول القمر معنا والنجم الفلان معنا وهو في السماء فالقاعدة الآن كل شيء أضافه الله إلى نفسه وهو لنفسه حقيقة لكن لا تتوهم
منه معنا باطلا فإن خفت إن حدثت به أن يتوهم المخاطب وهما باطلا فدعه دعه لا تكلف نفسه أو تشوش على غيره فالقاعدة هذه ذكرها في مختصر الصواعق المرسلة وأكثر من الأمثلة الدال على أن الشيء
إذا أضيف إلى الله فهو له حقيقة بذاته نعم