[1751] الفرق بين قول الجهمية والمعتزلة وقول الأشعرية في خلق القرآن - الكافية الشافية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تحذلق الأشعرية وأتلوا بالعجب العجب العجب قالوا كلام الله غير مخلوق لكنه المعنى القائم بنفسه وما سمعه جبريل فهي أصوات خلقها الله لتعبر عن ما في نفسه إذن اتفق المعتزلة والأشعرية على
أن ما نقرأه في هذا المصحف مخلوق لكن الأشعرية قالوا هو عبارة عن كلام الله والمعتزلة قالوا هو كلام الله فصاروا أشجع من الأشعرية نقول كلام الله ولا نبال أما عبارة عن كلام الله ما
أستقيمها ولهذا قال بعض حذاق الأشعرية إنه ليس بيننا وبين المعتزلة فرق فإننا متفقون على أن ما بين دفتي المصحف مخلوق والحمد لله الذي عافانا مما اتلاهم به ربنا لا تزق قلوبنا بعد إذ
هديته الأشعرية يقول الأمر والنهي والخبر والاستخبار والنداء والزجر كلها معنى واحد لا تختلف إلا في الصورة هذا كلام غير معقول لكن هكذا من أضله الله والعياذ بالله يقول أقوالا لا يصدقها
العقل فضلا عن عن النقل والشرق نعم