[1738] ذم من يهتم بالتجويد والنغم ويترك المعنى والدلالة - شرح الكافية الشافية لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعوامهم في السبع أو في ختمة أو تربة عوضا لذلاثماني هذا وهم حرفية التجويد أو صوتية الأنغام والألحاني يا رب قد قالوا هذه إشارة للهؤلاء الذين يعتنون بألفاظ القرآن وتجويده ونغماته
الصوتية لكن ليس عندهم معنى تجدوا في المعنى لا يتفتون إليه لكن في التجويد يشتدون به حتى أن الواحد منهم إذا أراد أن يقرأ يتكلف ويحمر وجهه ويكون عليه الشبح من شدة ما يعالج من أجل أن
يطبق قواعد التجويد مع أن تطبيق قواعد التجويد ليس بواجب إذ أن التجويد غالج ما فيه أنه من باب تحسين اللفظ فقط وقد مضى أكثر من أربعة عشر قرنة كل أناس يأتون يدخلون تحسين الآخر غير
الأولين حتى وسط الحال إلى مصر والعجب من يقول كل من لم يقرأ بالتجويد فهو آثم يعني لو أخذنا بهذا القول لكان عامة المسلمين 90% كلهم آثم في أي كتاب من بأي كتاب إذا كان القرآن نزل على
سبعة أحراد أي سبع لغات في الأول ثم تتاع على حرم واحد كل ذلك تسيرا على العباد فكيف نؤثم المسلمين 90% منهم لأنهم لم يطبق التجويد القول يجب أن الإنسان إذا أراد أن يقول قولا أن ينظر
ماذا يلزم على هذا القول قبل أن يتكلم به فالصحيح أن التجويد إذا لم يصل إلى حد العنت والمشقة فهو من الأمور المستحبة فقط لأنه من باب تزين القرآن أما أن يقال إنه واجب وأن من لم يقرأ به
آثم فلا هنا يقول ابن القيم رحمه الله هذا وهم حرقية التجويد يعني يجيدون القرآن وأحرفه أو صوتية الأنغام والأكهال يأتون بالقرآن الصوت والنغمات الجميلة لكنهم لا فهموا