[1721] الرد على دعوى أهل التعطيل بوجود الإلغاز في التوحيد ومسائله (قراءة للمتن)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكذا أتونا بالبيان فقلتموا باللغز أين اللغز من تبياني إذ كان مدلول الكلام ووضعه لم يقصدوه بنطقهم بلساني والقصد منه غير مفهوم بي ما اللغز عند الناس إلا ذاني يا قوم رسل الله أعرف
منكم وأتم نصحا في كمال بياني أترونهم قد ألغزوا التوحيد إذ بينتموه يا أولي العرفاني أترونهم قد أظهروا التشبيه وولديكم كعبادة الأوثاني ولأي شيء لم يقولوا مثل ما قد قلتموا في ربنا
الرحمن ولأي شيء صرحوا بخلافي تصريح تفصيل بلا كتماني ولأي شيء بالغوا في الوصف بالإثبات دون النفي كل زماني ولأي شيء أنتم بالغتم في النفي والتعطيل بالقفزاني فجعلتمون في الصفات مفصلا
تفصيلا في العيب والنقصاني وجعلتم الإثبات أمرا مجملا عكسا الذي قالوه بالبرهاني أتراهم عجزوا عن التبيان واستولئتم أنتم على التبياني أترون أفراخ اليهود وأمة التعطيل والعباد للنيراني
ووقاح أرباب الكلام الباطل المذموم عند أئمة الإيماني من كل جهمي ومعتزل ومن والاهما من حزب جنكز خاني بالله أعلم من جميع الرسل والتوراة والإنجيل والقرآن فسألوهم بسؤال كتبهم التي جاءوا
بها عن علم هذا الشاني وسألوهم هل ربكم في أرضي أو في السماء وفوق كل مكاني أم ليس من ذا كله شيء فلا هو داخل أو خارج الأكواني فالعلم والتبيان والنصح الذي فيهم يبين الحق كل أبياني
فالعلم والتبيان والنصح الذي فيهم يبين الحق كل بياني لكنما الألغاز والتلبيس والكتمان فعل معلم الشيطاني وهم هؤلاء التعطيل والنكران لا شك إنهم هم الذين لصبوا أنفسهم أولياء للشيطان
والرسل عليه الصلاة والسلام كلهم لا شك عندهم العلم والنصح والبيان وقد بيّنوا الناس غاية البيان وهم مزعون من إتباعهم