[1700] فصل في أن أهل الحديث هم أنصار رسول الله ﷺ - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أصلم في أن أهل الحديث هم أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاصته ولا يؤمن الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر يا مبغضا أهل الحديث وشاكما أبشر بعقد ولاية الشيطان أو ما علمت بأنه
أنصار بإن الله والإيمان بأن أنصار الرسول لهم بلا شك ولا نكران هل يبغض الأنصار عبد مؤمن أو مدرق لروائح الإيمان شهد الرسول بذاك وهي شهادة من أصدق الثقلين بالبرهان اللهم صلى الله عليه
وسلم أَوَمَا عَلِمْتَ بِأْنَّ خَزْرَجَ دِينِي وَالْأَوْسَ هُمْ أَبَدًا بِكُلِّ زَمَانِي يشير إلى هاتين القبيلتين الأنصار الذين هم الخزرج والأوصر الموجودين الآن كل مكان الذين ينسون
الله ورسوله موجودين في كل مكان في كل زمان ما ذنبهم إذ خالفوك لقولي ما خالفوه لأجل قول فلاني لو وافقوك وخالفوك كنت تشهد أنهم حقا أولو الإيمان لما تحيزتم إلى الأشياخ وانحازوا إلى
المبعوث بالقران نسبوا إليه دون كل مقالة أو حالة أو قائل ومكان هذا انتساب للتفرق نسبة من أربع معلومة التبيان فلذا غضبتم حينما انتسبوا إلى غير الرسول بنسبة الإحسان خبر الرسول فلذا
غضبتم حينما انتسبوا إلى خبر الرسول بنسبة الإحسان فوضعتموا له من الألقاب ما تستقبحون وذا من العدوان هم يشهدونكم على بطلانها أفتشهدونهم على البطلان ما ضرهم والله بفقوا حقا لضر رحمان
يا من يعاديهم لأجل معاكل ومناصب ورياسة الإخوان تانيك هاتيك العداوة كم بها من حسرة ومذلة وهوان ولسوف تجدي غباء والله عن قرب وتذكر صدق للإيمان فإذا تقطعت الوسائل وانتعت تلك المآكل في
سريع زمان فهناك تقرع سن ندمان على تفريط وقت السير والإمكان وهناك تعلم ما بضاعتك التي حصلتها في سالف الأزمان إلا الوبان عليك والحسرات والخسران عند الوضع في الميزان قيلوا وقالوا ما
له من حاصل إلا العناء وكل ذي الأذهان والله ما يجدي عليك هناك إلا ذا الذي جاءت به الوحيان والله ما ينجيك من سجن الجحيم بسوى الحديث ومحكم القرآن