[1698] تعجب ابن القيم من اختلاف نظرة أهل البدع لخلاف أهل السنة وغيرهم - الكافية الشافية -ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لمَكَانَ نَفْسُ خِلَافِنَا كُفْرًا وَكَانَ خِلَافُكُمْ هُوَ مُقْتَغَ لِيمَانِي هَذَا وَخَصٍ حِنَ خَالَفْنَا لِرَأِيِ الْجَمِذِ الْبُهْتَانِي وَاللَّهِ مَا لَكُمْ جَوَابٌ غَيْرُتَكْ
فِي إِرٍ بِلَا عِذْمٍ وَلَا إِيقَانِي أستغفر الله العظيم لكم جواب غير ذا الشكوى إلى السلطان نعم أستغفر الله ذي جملة يقولها الناس إذا أرادوا أن يزيدوا على ما سبق نعم مثل يقول قام
زين أستغفر الله وفعل كذا يعني إضافة إلى ما سبق فقولها لما قال ما لكم جواب غير تكفير بلا علم ولا إيقاني قال أستغفر الله يعني حصرت الجواب بالتكفير أستغفر الله لأن هناك شيئا آخر وهو
جواب غير ذا يعني غير التكفير الشكوى هذه خبر مبتد محذوه وليس ذا مضافة إلى الشكوى لأن ذا اسم إشارة واسم الإشارة لا يضاف المعنى لكم جواب آخر غير التكفير وهو الشكوى إلى السلطان ولذلك
تجد الذين تسببوا لتعذيب الإمام أحمد وغير من أهل السنة إنما كان ذلك بسبب الوشات