[1687] حال الصنف الآخر من أهل الجهالة وصفاتهم (قراءة للمتن) - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والآخرون فأهل عجزنا بلوغ الحق ما قصد وما إيمان بالله ثم رسولي ولقائي وهم إذا ميزتهم ضرباني قوم دهاهم حسن ظنهم بما قالته أشيخ ذو أسناني وديانة في الناس لم يجدوا سوى أقوى لهم فرضوا
بها بأماني لو يقدرون على الهدى لم يرتضوا بدلا به من قائل المهتاني فأولئي ما ذهون إن لم يظلموا ويكفروا بالجهل والعدواني والآخرون فطالبون الحق لكن صدهم أن علمي شيئاني ما بحثهم
ومصنفات قصد منها وصولهم إلى العرفاني إحداهما طلبوا الحقائق من سوى أبوابها متسور الجدراني وسلوك طرق غير موصلة إلى درك اليقين ومطلع الإيماني فتشابت تلك الأمور عليهم مثل اشتباه الطرق
بالحيراني فترى أفاضلهم حيارا كلا في التيه يقرع ناجذا الندماني ويقول قد كثرت علي الطرق لا أدري الطريق الأعظم السلطاني اللهم اهدنا بل كلها ترق مخوفات بها الآفات حاصلة بلا حسباني
فالوقف غايته وآخر أمره من غير شك منه في الرحمن أو دينه وكتابه ورسوله ولقائه وقيامة الأبداني فأولئي بين الذنب والأجرين يوم إحداهما أواصر الفراني بين الذنب والأجرين إذا أصابوا أو
إحداهما نعم إذا أخطأ أواصر الفراني أخطروا لهم عز وجل لأن معهم عجز ومعهم تردد لما صاروا يطالعون ويبحثون صار عندهم شك تردد نعم