400 - 459 - فوائد الآية ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم...) آل عمران - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
من فوائد هذه الآية أولا أن من البلاغة تأكيد الشيء بما يوجب الاطمئنان فيه لقوله لتبلون في أنفسه والتأكيد يقول علماء البلاغة إنه قد يكون حسنا وقد يكون واجبا وقد يكون لغوا قد يكون
لغوا يكون لغوا إذا لم تدعو حاجة إليه وذلك لأن التأكيد لا بد فيه من زيادة ما هي الزيادة؟
زيادة الحروف التي حصل بها التأكيد فإذا لم يكن حاجة إليه صار لغوا ثم إنه أيضا لغوا من حالة المعنى ولهذا لو أنك عكدت لشخص شيئا شاهده لعتب عليك وقال أنا ما أشوف أنا علمت لو قلت والله
لقد صليت ركعتين حين تخص المسجد وهو يراك شاهد ماذا يقول لك؟
قل كيف تقسم لي وأنا أشاهد هذا لغوا من القوم ويكون حسنا أي التوكيد يكون حسنا إذا كان عند الإنسان عند المخاطب شيء من التردد إذا كان عند المخاطب شيء من التردد فيحسن أن تؤكد له الكلام
ليطمئنه ويكون ويكون واجباً إذا كان المخاطب منكراً أو فاعلاً فعل المنكر اسمعي يا أدم متى يكون واجباً؟
إذا كان الفعل منكراً؟
كيف تقول نعم؟
نعم فهد إذا كان المخاطب منكراً أو فاعلاً فعل المنكر المنكر هو الذي إذا ألطيت إليه الخبر قال أبداً هنا يحسن يجب أن تؤكد له والفعل فعل المنكر هو الذي يفعل فعلاً لو كان مصدقاً ما فعله
ولهذا قال الله تعالى ثم إنكم بعد ذلك لم يتون هنا فيه التأكيد بإن وإيش والله هل الموت فاجل التوكيد؟
كل نعرف أنه سأموت لكن لما كان فعل أكثر بني الإنسان فعل المنكر حسن التوكيد نعم طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يتفطل لما هو فيه من خير وشر ليعلم أنه ابتلاء من
الله ففي الخير يبتلاء لإيش ليشكر وفي ضده يبتلاء ليصبح ومن فوائد هذه الآية تأكيد على الحذر من أهل الكتاب اليهود والنصار والمشركين أيها وجهه أن الله أكد لنا أننا سنسمع منهم ما يؤذينه
هذا بالقول وهم يمكرون بنا بالقول وبالفعل ولهذا يجب التحرز من اليهود والنصار وأن لا نتخذهم أولياء وأن نعلم أنهم لن نعطون قرشا إلا في مقابلة درهم أو أكثر ولين ينفعون بشيء إلا وقد
ضرون بأكثر منه لأن الله سبحانه وتعالى في القراءة الكريم بيّن أدوة هؤلاء وأنه لا يجب التحرز من أولياء وأنهم اليهود والمشركين أشد بالناس عداوة كذا أقربهم مودة الذين قالوا إن نصار
والخطاب هنا في نصارا معينين وصفهم الله بقوله ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا سكبرون وإذا سمعوا ما ونزل على الرسول ترى عين أمتفضهم من الدم مما عرفوا من الحق فهل في نصار اليوم
من يكون هذا وصفهم أبدا بالعكس هم يحاربون الدين الإسلامي ربما أكثر من محاربة اليهود لأنه صارت بينهم وبين المسلمين معارك أدمت قلوبهم وأيتمت أولادهم وليسوا المعارك الصديبية لن ينسوها
أبدا فهم في الحقيقة إذا سمعنا ما ينشرونه من دين من دينهم المنسوخ الذي لا يقبل عند الله وحرصهم على ذلك وكونهم يجمعون حتى من العجائز من الأموال ما يقضون به على الإسلام ليرفن الناس
النصرانية عرفنا أنهم يسعون بكل وسيلة إلى القضاء على الإسلام ولهذا هم يؤمرون أنهم في حدود الألفين ستكون أفريق لكلها على زعمهم نصرانية ولكن بحول الله أن الأمر سيكون منقلبا عليه ستكون
إن شاء الله إسلامية وسيدحرهم الله عز وجل ويردهم على عقابهم خائبين من فوعد هذه الأعة الكريمة وجوب الصبر أمام أذى الأعداء أو نقول في هذه الأعة الكريمة الثناء على الصبر الثاني أحسن
الثناء على الصبر أمام ما نسمعه من أذية الأعداء وأن لا يردنا ذلك على عقابنا وأن نحذر منه وقد اختلف العلماء رحمهم الله هل هذه الآية منسوخة وأننا نصبر ونتقي إذا كنا عاجزين على الرد
بالمثل أو هي محكمة والصحيح أنها محكمة وأنها إنما تكون في حال يكون الصبر فيه على الأداء خيرا أما إذا كان الأمر بالعكس فالخير مطلوب في جميع الأحوال ومن فوعد الآية الكريمة التنبيه على
فضيلة العزم في العمور لقوله فإن ذلك من عزم العمور وكلما كان الإنسان عازم في عموره كان ذلك أنجح له وأحسن نعم صحيح ولكن يا نوسف هنا كلمة كلمة تغني عن كل تهديداتهم إن ينصركم الله فلا
غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فلأتوكل نحن في الحقيقة إن خذلنا أو تسلط علينا هؤلاء العدافة فهو من أنفسنا والله عز وجل يقول ولينصر أن الله من ينصر إن الله
لقوين عزيز ولهذا أنا أحب من أخواني الشباب أن نحرس على تطبيق الإسلام وأن لا يعتمد على القوة المادية فقط القوة المادية لو اعتمدنا عليها لكانهم أقوى منها وأكثر عددا وأقوى عددا لكن
القوة الإلهية المعنوية التي تصل الإنسان بربه هي التي لا تهزأ فنحن لا يهمنا هذا الذي نخشى منه ليس من أسلحتنا نخشى من أسلحتنا النحن التي نصوبها إلى صدورنا وهي المعاصر والإعراض عن
طاعة الله وصد الناس عن سبيل الله هذا اللي نخشى منه أما هم هم ليسوا إلا كبعوضة بالنسبة لقوة الله عز وجل وليسوا بشيء هم خايفين لكن يجب علينا نحن أيضا أن نخاف منهم اللي نستعد لهم لا
نتأثر بتهديد ولهم يقولون الشيعية خلاص تحطمت وهي العدو الأول أنا بالأول أما الآن فيخشى من الإسلام ولكن هل نحن هل نحن استغللنا هذه الفرصة أبدا ما استغلنا لهذه الفرصة بالضيام نعم فهد
هم لا لا لا الصبر على هذا الأعداء نعم ما نسخه لا نأخذ بالثار منه في حالة ضعفنا يحسن أن نصبر