[1647] أثر عدم الانضباط بالقواعد والقيود الشرعية في العقائد والأحكام - الكافية الشافية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لولا القواعد والقيود وهذه الآراء لاتسعت عرى الإيمان صحيح لولا قيود يضعها هؤلاء من أهل العقائد بل وأهل الفقه لاتسعت العرى وتوسع الناس الفقه رحمهم الله ذكروا شروطاً للمسي على الخفيف
شروطاً ما أنزل الله فيها نصر فهل لنا أن نأخذ بهذه الشروط بلا دليل لا لأننا لو أخذنا بهذه الشروط بلا دليل ضيقنا ضيقنا على عباد الله بدون دليل أفهم جميعاً طيب ولهذا يقول لولا القواعد
والقيود وهذه الآراء لابتسعت عرى الإيمان وعلى هذا فنقول أي إنسان يأتي بشرط في كل الأحكام فعليه الدليل وإلا فقد تحجر واسع طيب ذكروا مثلاً أن الإنسان دخل على الخفين بعد مسعهما بطل
الور من أين الدليل؟
أين الدليل على هذا؟
هذا رجل توضى وصح وضوءه بمقتضى الدليل الشرعي فلا يمكن أن ننقض هذا الوضوء إلا بدليل الشرعي أما مجرد قياس غلط وتطهير الخف هل وتطهير الخف كل تطهير للرجل تحته؟
للرجل تحته أما الخف ما في شيء ما في نجاسة؟
طاهر وأيضاً ليس المسعب المطاهر إلا لو كان فيه نجاسة طيب لو لا القواعي والقيوب وهذه الآراء لتسعت على الإيمان لكنها والله ضيقة العرى فاحتاجت الأيدي لذاك تواني إلا كانت ضيقة العرى
تحتاج إلى عمل شديد في فك هذه العرى في الأيدي