[1646] شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيين - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رحمه الله يقول في هذا الفصل إن الكفاية النصين يعني كون الإنسان يكتفي بالنصين ومراد الكتاب والسنة لها شروط الشرط الأول تجريد التلقي عنهما يعني لا يتلقى عما سوى بل يكون دين عقيدة
وقولا وعملا متلقا من النصين الكتاب والسنة ثانيا مشروط لخلع قيودهم يعني ما قيدوه مثلا يقول النص هذا يمنعه العقل فهو مقيد بكذا وكذا فإذا رجع الإنسان إلى غير النصين ولو في القيود أو
الشروط فإنه لا يعاني على الاكتفاء بالنصين أيضا مشروط يهدم قواعد ما أنزلت ببيانها الوحيان قواعد يقعدونها ما أنزل الله بها من سلطان فمثلا ونحن الآن نتكلم عن العقيدة يقول هؤلاء
المعطلة لا يمكن أن يستوي الله العرش ولا أن يأثي للقضاء بين عباده ولا أن ينزل إلى السماء الدنيا ومعرفه وباهي بأهل عرف الملائك هذا لا يمكن ليه؟
قالوا لأن هذه الأفعال حوادث والحوادث لا تقوم إلا بحادث والله عز وجل أزلي أبدي سبحانه وتعالى من أين أتوا بهذه القاعدة؟
ما أنزل الله بها من سلطان ولا تقبل ولو كنا نحكم على الوحيين بعقولنا لم يكن القرآن ولا سنة هدى ولا بيانا للناس وكذلك مشروط لإقدام على الآراء إن عريت عن البرهاني بالرد والإبطال يعني
لابد أيضا مع كونك تهدم القواعد أن تقدم على الآراء مهما كان رأيها إن عريت عن البرهاني أما إذا كانت الآراء بدليل فاحترمها لاحترام إيش؟
لاحترام الدليل لكن إن عريت لا يهم بالرد والإبطال لا تعبأ بها شيئا إذا ما فاتها النصر ولا تسوي فلسة ما دام رأيا مجردا عن القرآن والسنة فإنه لا يعبأ به