[1645] فصل في بيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيين (قراءة للمتن) - شرح الكافية الشافية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حصلوا في بيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحي وكفاية النصين مشروط بتاجرئد التنقي عنهما لمعاني وكذاك مشروط بخلع قيود فقيود غل إلى العذقان وكذاك مشروط بهدم قواعد ما أنزلت ببيانها الوحيان وكذاك مشروط بإقدام على الآراء إن عريت عن البرهان بالرد ولا يبطال لا تعبع بها شيئا إذا ما فات النصاني لو لا القواعد والقيود وهذه الآراء لاتسرت عرل إيماني لكنها والله ضيقة لورا فاحتاجت الأيدي لذا كتواني وتعطلت من أجلها والله أعداد من النصين ذات بياني وتضمن التقييد مطلقها وإطلاق المقيد وهو ذو ميزاني وتضمن التخصيص ما أمته والتعميم للمخصوص بالأعياني وتضمن التفريق ما جمعت وجمع للذي وسمته بالفرقاني وتضمن التضيق ما قد وسات هو عكسه فلتنظر الأمراني وتضمن التحليل ما قد حرمته وعكسه فلتنظر النواني وتضمن التحليل ما قد حرمته وعكسه فلتنظر الأيناني سكتت وكان سكوتها أفرا فلم تعفو القواعد باتساع بطاني وتضمنت إهدار ما تبرت كذا بالعكس والأمراني محنوراني وتضمنت أيضا شروطا لم تكن مشروطا شرعا بلا برهاني وتضمنت أيضا موانع لم تكن ممنوعة شرعا بلا تبياني إلا بأقيسة وآراء وتقليد بلا علم أو استحساني عمن أتت هذه القواعد من جميع الصحب والأتباع بالإحساني ما أسسوا إلا اتباع نبيهم لا عقل فلتان ورأي فلاني بل أنكروا الآراء نصحا منهم لله والداعي وللقراني أوليس في خلف بها وتناقض ما دل ذا لب وذا عرفاني والله لو كانت من الرحمن مختلفت ولم تقضت مدلازماني شبع تهافت كالزجاج تخالها حقا وقد سقطتنا صفواني والله لا يرضى بهذه همة علياء طالبة لهذا الشاني فمثالها والله في قلب الفتى وثباتها في منبت الإيمان كالزرى ينبت حوله دغل فيمنعهن ما فتراه ذا نقصاني وكذلك الإيمان في قلب الفتى غرس من الرحمن في الإنسان والنفس تنبت حوله الشهوات والشبوات وهي كثيرة الأفناني فيعود ذاك الغرس يبسا ذاويا أو ناقص الثمرات كل أواني فتراه يحرث دائما ومغلو نزر وذا من أعظم الخسراني والله لو نكش النبات وكان ذا بصر لذاك الشوق والساداني لا أتاك أمثال الجبال مغلوا ولكان أضعافا بلا حسباني