[1644] لوازم معرفة الإنسان لصفات نقصه بالأولى والامتناع والضد - شرح الكافية الشافية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وكذا كيعرف ربه وصفاتي أيضا بلا مثل ولا نقصان وهنا ثلاثة أوجه ففضلا إن كنت ذا علمي وذا عرفاني بالضد ولا أولا كذا بالامتنى أي لعلمنا بالنفس والرحمن فالضد معرفة الإله بضد ما في النفس
من عيب ومن نقصان وحقيقة لولا ثبوت كمان إذ كان بطي على الإحسان المراضي رحمه الله للأشياء الثلاثة أن كل كمال ثبت للمخلوق فالخالق أولى به لأنه هو الذي أعطاه ومعطي الكمال أولى بالكمال
كذلك نحن نعرف أنفسنا أننا في نقصان في العلم والقدرة والقوة بحاجة إلى غذاء وهواء والرباس وإغذاله نعرف بحاجتنا هذه أننا لكوننا مخلوقين لابد أن يكون ضد ذلك لمن؟
الخالق أزا وجل ضد ذلك للخالق طيب كذلك بالنسبة للامتناء كل ما يمتنع علينا من نقص فإنه ممتنع عن الخالق فكل ما يمتنع مننا من نقص فهو ممتنع على الخالق كل ما ثبت فينا من كمال فهو ثابت
للخالق أزا وجل وكل ما فينا من نقص فإنه ثابت فإن ضده ثابت للخالق أزا وجل