[1632] كيفية التعامل مع احتمالات الذهن ومقدراته في النصوص - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فهناك تصبح في غنى وكفاية عن كل ذي رأي وذي حسبان ومقدرات الذهن لم يضمن لنا تبعى نواب النص والقرآن هذه من الفوائد العظيمة مقدرات الذهن لم يضمن لنا بيانها ومقدرات الذهن الاحتمالات
التي يفرضها الذهن في نصوص القرآن أو السبب وهذه القاعدة الظاهر أنها متفق عليها ونص عليها بمحاجر رحمه الله في فتح البال أن الاحتمالات العقلية لا مدخل لها في الأحكام الشرعية لأنك لو
أردت أن تدخل كل احتمال عقلي ما بقي قدمك راسخ على أي شيء لأن كل شيء يمكن فيه الاحتمال لكن خذ بما ظهر كما أخذ به من قبلك من الصحابة والتابعين والعيمة نعم ولهذا أنا أكره أن يقول
للإنسان لو قال قائل إذا جاءت لو قال قائل انفتح بابه جدا سلم للنصوص على ما هي عليها ولا تفرض احتمالات ذهنية فتظل وتبقى في كل أعمالك شاء أفهمت هذا؟
ليس أقول إنك تكون شاكاً في العلم بل حتى في العمل لأنك ستقول لعل الله أرد كذا لعل الرسول أرد كذا وتبقى في فهم الكتاب والسنة كالموسوس في العبادة أترك الاحتمالات العقلية هذا معنى قوله
ومقدرات الذهن لم يضمن لنا تبينها بالنص والقرآني لأنه واسع يمكن أن يفرض الذهن عشرة احتمالات في نص واحد مثل ما فرض المعط له استواء العرش قالوا استواء له معاني والعرش له عشرة معاني
اين اين اين اي اي اي