[1629] حكم ما سكت عنه الله - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والله ما اضطر العباد إليه في ما بينهم من حادث بزمان فإذا رأيت النص عنه ساكتا فسكوته عفو من الرحمن وهو المباح وباحة الأفو الذي ما فيه من حرج ولا نكران وهذا جاء به الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما سكت الله عنه فهو عفو قال إن الله فرض فرائض فلا تضيروها وحد حدودا فلا تعتدوها وسكت عن أشياء رحمة بكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها فإذا لم تجد في النص إثباتا ولا نفيا ولا تحريما ولا إباحة فعليك بالإباحة إلا ما تعبد به الله فالأصل التحريم ولذلك من منع عبادة أو وصفا في عبادة أو قدرا في عبادة فإنه لا يطالب بالدليل لأن الأصل معه وإن من يطالب بالدليل من أثبت ما لم يعد عليه الدليل انتمل هذا الفرق إذا تعبد بعبادة لا يعلم لها أصل ونهاية المتعبد بها وقال لك ما دليل ماذا تقول أقول أنت ما دليل هذه عبادة وقد قال الله تعالى منكرا على هؤلاء أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يعدم به الله وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عملا ليس عليه أمره ففرده أما غير العبادات فالأصل الحذب لأنه مسكوت عنها وما سكت الله عنه فهو عفو نعم