395 - 459 - تفسير الآية ( الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن ...) آل عمران - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله تعالى الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان إلى آخر هذا أيضا من كذب هؤلاء الهود أنهم قالوا إن الله عهد إلينا أي أوصانا وصية موثقة بالعهد يقال عهد إليه أي أوصى إليه وصية موثقة ومنه العهد بالولاية أي من ولاية الحاكم إلى من بعده فإنه يوصي الحكم إلى من بعده مثل عهد أبي بكر رضي الله عنه إلى عمر فمعنى عهد إلينا أي أوصانا وصية مثبتة بالعهد ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار هكذا قالوا وهذا من كذبهم كما سأت يقول ألا نؤمن لرسول يعني لرسول من عند الله حتى يأتينا بقربان تأكله النار وذلك بأن نقرب قربانا من طعام أو بهائم أو لحم أو ثياب ثم تنزل نار من السماء فتأكل هذا القربان يعني أنهم حصروا الآيات التي يطلبونها من الرسول بأن يأتي بنار تأكل هذا القربان وكانوا فيما سبق إذا غنموا غنائم من الكفار جمعوها ثم نزلت نار من السماء فأكلتها حتى أحلت الغنائم لهذه الأمة هؤلاء يقولون لا نؤمن الرسول إلا إذا اهتنا بهذه الآية فقط وهي أننا إذا قربنا قربانا نعم أكلتهم النار هكذا قالوا قال الله تعالى رسوله قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلما قتلتمه يعني قد جاءتكم رسل بأكثر مما تدعون الآن بالبينات أي بالآيات البينات التي تبين سدق رسالتهم والثاني بالذي قلتم أي بالقربان الذي تأكله النار فلما قتلتمهم يعني ومع ذلك كذبتمهم وقتلتمهم فإن قال قائل لماذا عدل الله عز وجل عن المطالبة بصدق من الدعوة وأن هذا من باب التنزل مع الخصف يعني على فرض أن الأمر كما قلتم فقد اعتديتم حتى فيما جئ به من مطلوبكم اعتديتم على الرسل وأرجو أن ننتبه لهذه أولا من ادعى دعوة فإننا نعامل بمراتب المرتبة الأولى صحة ما قال المرتبة الثانية مخالفته لما قال فهنا لم يطالبهم الله عز وجل بصحة ما قال من باب موافقة الخصف أقول من باب موافقة الخصف أحسن من التنزل لأنه لمعنى قرآن من باب أنا قلت بالأول تنزل بناء على العبارة المعروفة عنده العلماء ونحن نقول هنا موافقة الخصف فهنا قد وافق الخصف قال نعم هب أن الأمر كما قلت وأنه عهد إليكم من لا تؤمنوا لرسول حتى يأتكم بقربان تأكلوا النار فقد جاءكم رسول بقربان تأكله النار ومع ذلك قتلتموه إذن فطلبكم هذه الآية المعينة ليس عن السطح لأنها قد جاءتكم ومع ذلك كذبتم الرسل ويشفت وقتلتموه فهنا عادل عن المطالبة بصحة الدعوة من باب موافقة الخصف أي أنكم لا تريدون أن تصدقوا برسل وإنما تريدون تكذيبهم نعم لا بقربان لكن القربان هم يتقربون بقربانهم يعني حتى يأتن لمشروعية قربان نتقرب به وتأكله النار ما هو اللي يأتي بالقربان نعم أيه لكن العلماء فسرواها بذلك أنهم هم يتقربون بالقربان تأكلوا النار نعم الظاهر إذا كان مشروعا هو تأكله من البهائم وغيره إذا كان مشروعا في البهائم أما إذا كان بغير البهائم فالأمر ما في إشكال الغناعم الغناعم هم قالوا عامل نعم لا هو المعروف في بدر أنه ما قسموها إلا بقسمة النبي عليه الصلاة والسلام قسمها هو ولم تكن موزعة للتوزيع في الأخير وقد اختلف العلماء في هذا حل أن الرسول عليه الصلاة والسلام أذن له في بدر خاصة بأن يقسم الغنائم على غير ما ذكر الله في سورة الأنفال أو أنها لم تنزل سورة الأنفال إلا بعد بدر والله ما عند تحريرها الآن نعم الذي يريدون هؤلاء لا من أي شيء يعني واحد شخص يتقرر بالله يجعل الطعام ثم تنزل النار وتأكله نعم المناسبة الغنائم فيما إذا كانت الغنائم كانت الغنائم في الأول إذا غنموها من الكفار لا تحلوا لهم يجمعونها في مكان فتنزلوا عليها النار فتحرقوها نعم نعم يعني مثلا لو عذبهم وهم يعملون عملا صالح لعذبهم وهو غير ظالم لهم بالمناقشة فمثلا إذا كانوا يصومون يصلون ويتصدقون ويصومون ويحجون لو نوقش الحساب لكانت نعم الله ما تقابل أو لا يقابلها الصلاة تجتاح الصلاة والصادقة والصيام كل شيء وإذا اجتاحتها وش بقي نسام نسى عنده عمل نعم وجد لهم أثبت أي دين لو لأن له يد لو لأن له يدا ما صح أن يعبر بها عن نفسه إلا لكن لا يمكن أن يطلق اليد على أن يضيفها إلى اليد وهو لا يد له أبدا وضم مبدأ المناقشة الذين قالوا إن الله عهدين طيب ما محل قوله الذين قالوا إن الله عهدين من العراب نعم لا السباب لهم من العراب لا الذين الذين ها ما فيه واحد وما تصلح بها صفة صفة للذين الأمور البدل يا أخواني البدل هو الذي يقوم مقاما مبدل هو المقصود بالحكم عرفتم فمثلا إذا قلت أكلت الرغيفة ثلثة ثلثة بدل إذن المأكول هو الثلث خذ نبلا مدى هذا بدل الغلط والنسيان خذ نبلا مدى المدى يعني سككين ما المقصود خذ السككين فالبدل معناه أن يحل محل المبدأ ليس معناه أن يكون زائدا عليه طيب