[1624] اضطراب أهل الظاهر في القياس وأمثلة على ذلك - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما عدى الظاهرية فإنهم متناقضون أحياناً يعملون به وأحياناً لا يعملون به ولكنهم إذا لم يعملوا به أتوا بما يضحك أتوا بالأشياء التي تضحك العاقل مثلاً قالوا إن الإنسان لو ضحى بشاة ثنية
لم تقبل الوحية ولو ضحى بجذع من الضأن أجزاء كلام معقول هذا مهو معقول الدليل قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعصر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن فقالوا إلا مسنة
يعني من غير الضأن وجذع من الضأن في الضأن فيقى تباً لهذه العقول كيف لا تجزئ الثنية والجذعة أيهما أولى بالإجزاء الثنية كذلك أيضاً قالوا مما يضحك منه لو أن رجلاً قال لبنتي البكر يا
بنتي فلان خطبك قالت فلان قال نعم الرجل طالب العلم الملتزم قال نعم قالت لا أريد سوى هذا هذا هو الذي أتمنى قالوا لا يجوز أن يزوجها لهذا لأنها ما أذنك لأن نبي صلى الله عليه وسلم لما
سوئل عن إذن البكر قال إذنها الصمت أن تسكت وهذا يتكلم وعلى رأيهم يجب على الأم أن توصي هذه البنت يقول إذنك إذا قال ابوه لا يزوجك ولا كلمة هل شعني إذنك يزوجها وإذا قالت هذا الرجل الذي
أريده ولا أريد سوى يقول لا يزوجها رحك في الواقع ومنهم من قال إذا بال الرجل في الماء الراكد فهو حرام وإن بال في إناء وصبه في الماء الراكد فهو جائز صحان الله وش الفرق قال هذا الرسول
يقول لا يبول أن أحدكم في الماء وهذا ما بال في الماء بال في إناء ثم صب في الماء هذه قالها بعضهم لكن مثل بن حازم رحمه الله لا يقول مثل هذا هذا الطول الأخير فالمهم أن القياس أنكره أهل
الظاهر في الجمع الأهلاف كل مسألة لأنهم أحيانا يتناقضون ويقلسون نعم