[1614] وصف ابن القيم لحاله حتى بان له الطريق - شرح الكافية الشافية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وتولد النقصان من فتراته أوليس سائر نابل النقصان طعف المذاهب يبتغي نورا ليهبئا وينجئه من النيران وكأنه قطع فيبغي ظلمة الليل البيب ومذهب الحيران والليل لا يزداد إلا قوة والصبح مقهور بذا السلطان حتى بدت في سيره نار عالى طوض المدينة مطلع لإيمان فأتى ليقبسها فلم يمكن ما تلك القيود منالها بأمان لولا تداركه الإله بلطفي ولا على العقبين ذا نقصاني لكن توقف خاضعا متذللا مستشعر الإفناس من أثماني فأتاه جند حلا نقوده فامتد حينئذ له البلاني والله لولا أن تحل قوده وتزول عنه ربقة الشيطاني كان الرقي إلى الثرية مصيدا من دون تلك النار في الإمكاني فرأى بتلك النار آطام المدينة كالخيام تشوف والعيلاني ورأى على طرقاتها الأعلام قد مصبت لأجل السالك الحيراني ورأى هناك كل هاد مهتد يدعو إلى الإيمان والإيقاني فهناك هنها نفسه متذكرا ما قال المشتاق منذ زماني والمستهام على المحبة لم يزل حاشا لذكراكم من النسياني لو قيل ما تهوى لقال مبادرا أهوى زيارتكم على العجفاني تالله إن سمح الزمان بقربكم وحللت منكم بالمحل الداني لأعفرن الخد شكرا في الثرى ولأكحلن بتربكم أجفاني قلنا هذا ليس بالمشروع لكن هذه من المبالغات التي يقولها الشعراء وشعر إذا كان فيه مبالغة يرون أن هذا من ملحه وطراوته الله رحمه الله نعم